نجاد متمسك بالنووي غداة وصول سولانا الى طهران

تاريخ النشر: 03 يونيو 2006 - 03:13 GMT
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تتخلى عن طموحها النووي بسبب الضغوط الأوروبية، موضحا أن أي "ضغوط لجعلنا التخلي عن حقنا، ستذهب سدى."

وقال الرئيس الإيراني بعد لقائه الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الذي يزور طهران، إن بعض الجهات التي تكدس الأسلحة النووية ولم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي، تسعى لحرمان إيران من حقها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.

وأشار أحمدي نجاد إلى محاولات بعض البلدان الغربية لحرمان الشعب الإيراني من حقه في امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية، وقال "نحن قمنا بكل إجراء‌اتنا وفقا لقرارات وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعاونا بشكل كامل مع الوكالة وليس هناك أدنى دليل على عدم تعاوننا."

وتساء‌ل رئيس الجمهورية الإيرانية عما إذا كان امتلاك التقنية النووية شيئا مضرا فلماذا تمتلكه بعض البلدان ؟ وأضاف أن اعتراض بعض القوى على امتلاك إيران للتقنية النووية ليس بسبب السلاح النووي بل أنها ترى في هذا الامتلاك بوابة للبلدان المستقلة الأخرى أن تحصل على هذه التقنية."

كلام الرئيس الإيراني يأتي بعد أقل من 24 ساعة على اجتماع عقده وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الذين يملكون حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا، ومنسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في فيينا، حيث اتفقوا على حزمة من الحوافز التي ستشكل أساساً لاستئناف المفاوضات مع طهران.

إلا أن محمود أحمدي نجاد أشار إلى التعامل المزدوج للبلدان الغربية مع موضوع التقنية النووية وأكد أن إيران متمسكة بحقها وان الضغوط التي تمارسها هذه البلدان لن تفضي إلى أي نتيجة.

من جهته استبعد محمد سعيدي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن تفرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على إيران إلا أن وكالة الأنباء لم تذكر ما إذا كان تصريح سعيدي جاء في أعقاب محدثات فيينا أم قبل انعقادها. ونقل عنه تصريحه لوكالة أنباء الطلبة "إيران عازمة على المضي قدما في برنامجها النووي السلمي."

وأضاف أن الشعب الإيراني لن يسمح لقيادته بتعليق تخصيب اليورانيوم، قائلا "الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة للمشاركة في المفاوضات مع إيران هي إهانة كبيرة للشعب الإيراني."

بموازاة ذلك، اعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، السبت، عن زيارة قريبة سيقوم بها منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا إلى طهران

ياتي موقف نجاد مع اعلان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اليوم ان خافيير سولانا الممثل الاعلى لسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي انه سيزور طهران خلال 48 ساعة لتسليم ايران رسميا المقترحات لحل الازمة المتعلقة بالملف النووي الايراني.

من ناحيته، اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان بلاده ستدرس الاقتراح لتخفيف حدة الازمة حول برنامجها النووي الا انه اكد مجددا ان بلاده لن تعلق عمليات تخصيب اليورانيوم. وصرح متكي للصحافيين "يجب ان تتم المفاوضات بدون شروط مسبقة. لا نقبل اي شرط للمفاوضات خاصة الشرط التي تم طرحه". واتفقت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا الخميس على عرض مجموعة من الحوافز واجراء محادثات جديدة الا انها تصر على ان على ايران تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم اولا. الا ان متكي قال ان ايران "يجب ان تدرس المقترحات" قبل ان تعطي ردا رسميا.