قال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني يوم الاحد ان من المتوقع أن يزور الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد العراق المجاور بحلول 19 آذار /مارس في زيارة ستجعله أول رئيس للجمهورية الاسلامية الايرانية يزور العراق خصم ايران السابق.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن متكي قوله "اتخذت كل الترتيبات اللازمة من أجل هذه الرحلة وان شاء الله ستكون قبل نهاية السنة."
وكان يشير الى السنة الايرانية التي تنتهي في 19 آذار/ مارس.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية الشهر الماضي أن أحمدي نجاد الذي ينتقد كثيرا مثله مثل زعماء ايرانيين اخرين التواجد العسكري الامريكي في العراق قبل دعوة لزيارة بغداد الا أنها لم تعلن الموعد.
وخاضت ايران والعراق حربا استمرت ثماني سنوات في الثمانينات أسفرت عن مقتل مئات الالاف.
الا أن العلاقات بين البلدين تحسنت منذ الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ووصول حكومة يقودها الشيعة الى السلطة في بغداد.
وزار كل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ايران التي يقول بعض المحللين في الشرق الاوسط ان لها نفوذا أكبر في العراق عن الولايات المتحدة.
وقد تثير زيارة لبغداد يقوم بها أحمدي نجاد غضب واشنطن وهي على خلاف مع ايران بسبب برنامج طهران النووي المتنازع عليه كما أنها تلقي باللوم على ايران في اراقة الدماء في العراق.
وتتهم واشنطن ايران بأن لها "تأثيرا سلبيا" على العراق عن طريق تسليح وتدريب ميليشيات شيعية.
وتنفي ايران ذلك وتقول انها ملتزمة باحلال السلام في العراق. وترفض طهران أيضا الاتهامات بأنها تسعى لتصنيع قنابل نووية.
وما زالت الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة تعتمد على القوات الاميركية لحماية حدودها وقالت انها لا تريد أن تكون طرفا في أي نزاع بين الولايات المتحدة وايران.