اعلن الرئيس الايراني المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد الاربعاء ان ايران لن تتراجع "قيد انملة" بشأن برنامجها النووي، عشية مفاوضات مع الدول الاوروبية يفترض ان تبدأ في 21 كانون الاول/ديسمبر المقبل.
وفي مواجهة مع الغرب، أصرت طهران على تخصيب الأورانيوم في أراضيها وعلى القيام بدورة انتاج الوقود النووي كاملة وهو ما يخشى الغرب ان يؤدي الى صنع قنبلة نووية.
وتنفي طهران ان تكون ساعية الى تطوير اسلحة نووية وتقول انها تريد توليد كهرباء لاقتصادها الذي يحتاج الى الطاقة والذي يصدّر معظم النفط للحصول على العملة الصعبة.
والثلاثاء، اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان ايران اصبحت "مشكلة" من عدة نواح بالنسبة للاستقرار في الشرق الاوسط يتوجب على الاسرة الدولية ان تجد لها حلا.
وفي فيينا رأى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم ذكر اسمه ان ايران لا يحق لها تخصيب الأورانيوم لانها تسعى الى تطوير اسلحة نووية سرا.
وقال "يتعلق الامر بمعرفة ما اذا كان لايران الحق في تخصيب الأورانيوم. الامر ليس كذلك. ان اي دولة لا تملك السلاح النووي وهي عضو في معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، لا يحق لها تخصيب الأورانيوم اذا كان هدفها برنامج تسلح".