نجا قائد كتائب شهداء الأقصى في مخيم طولكرم للاجئين الفلسطيني " محمد شحاتة" من محاولة لاغتياله في كمين للجيش الإسرائيلي عندما كان يتنقل بسيارته في المخيم وقام عناصر وحدة خاصة للجيش الإسرائيلي يرتدون لباسا فلسطينيا ويرصدونه من منزل، بإطلاق النار عليه بدون أن يتمكنوا من إصابته. في حين أكد مصدر أمني فلسطيني إن مساعده سمير معارك أصيب في إطلاق النار.
وفي هذا الصدد، قالت مصر السبت ان الممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية لن تساعد على نجاح الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقررة في التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري وانه يتعين على الدولة اليهودية الالتزام بتعهداتها لتسهيل اجراء الانتخابات.
وقتلت اسرائيل ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة الجمعة وتسعة الخميس خلال هجمات يقول الجيش الاسرائيلي انها تهدف الى منع وقوع هجمات بقذائف المورتر والصواريخ على مستوطنات يهودية.
ودعا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الى وقف فوري لما وصفه بالتصعيد الاسرائيلي.
وقال في بيان ان السياسة الاسرائيلية "لا تساهم في نجاح الانتخابات الرئاسية الفلسطينية."
وستجرى الانتخابات الفلسطينية لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قال الشهر الماضي ان هناك فرصة فريدة لصنع السلام في الشرق الاوسط مع القيادات الفلسطينية الجديدة.
وكثفت مصر نشاطها الدبلوماسي للاستفادة مما تعتبره هي ايضا فرصة. وقالت مصر ان شارون تعهد بمساعدة الفلسطينيين على اجراء الانتخابات بالسماح بحرية الانتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال بيان الخارجية المصرية "شدد ابو الغيط على ضرورة ان تنفذ اسرائيل ما وعدت به من تسهيل اجراء الانتخابات الفلسطينية".
واضاف البيان ان السياسة الاسرائيلية التصعيدية لا تساعد على خلق المناخ المناسب لعودة المسيرة السلمية.