نجا وزير المالية العراقي عادل عبد المهدي من محاولة اغتيال الاحد عندما انفجرت سيارة ملغومة كبيرة في الشارع الذي يقع فيه مسكنه بوسط بغداد مما أسفر عن مقتل شخصين.
وأبلغ عبد المهدي رويترز عبر الهاتف أنه بخير مشيرا الى أنه كان بعيدا عن المكان الذي وقع فيه الانفجار.
كانت السيارة قد انفجرت بالقرب من منزله الواقع في منطقة راقية بحي الكرادة وسط العاصمة العراقية قريبا من نهر دجلة مخلفة سحابة سميكة من الدخان في سماء المنطقة.
وقالت مصادر من أحد المستشفيات ان جثتين احداهما لرجل شرطة والاخرى لواحد من حرس الوزير الخاص نقلتا الى المستشفى من موقع الانفجار.
وعبد المهدي مسؤول رفيع من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يعد واحدا من الاحزاب الشيعية القوية.
في تطور امني اخر، قالت جماعة مُسلحة عراقية في بيان نشرته بموقعها على الانترنت يوم الاحد انها قتلت مترجمين عربيين اثنين قالت انهما كانا يعملان مع قوات مشاة البحرية الأمريكية بالعراق.
وقالت جماعة جيش أنصار السُنة انها قتلت بالرصاص حسين قاسم خالد وحسن هادي قاسم لقيامهما بالتجسس على "المجاهدين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)