قال متحدث باسم مجلس الحوار الوطني العراقي ان احد زعماء السنة البارزين نجا من محاولة اغتيال في بغداد يوم السبت فيما اصيب احد رجال الحرس الخاص به.
وقال المتحدث إن الشيخ خلف العليان الامين العام لمجلس الحوار الوطني العراقي كان في طريقه الى بغداد عندما تعرضت سيارته لهجوم من قبل رجال يرتدون زي القوات العراقية. واضاف البيان ان احد حراس العليان اصيب بجروح.
ويتهم زعماء السنة الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة والاكراد باجازة هجمات تقوم بها فرق اغتيالات شيعية تعمل مع قوات الامن الا ان الحكومة العراقية تنفي هذه الاتهامات.
تجيء محاولة الاغتيال وسط تصاعد التوتر المذهبي بين الشيعة الذين اعتلوا قمة السلطة في البلاد في اعقاب الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني الماضي والسنة الذين كانت لهم السطوة ابان حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
ومنذ اسبوعين قتل مسلحون أحد اعضاء مجلس الحوار الوطني العراقي الذي كان ضمن اعضاء اللجنة المكلفة بصياغة الدستور والذي يرى مسؤولون عراقيون واميركيون انه اداة لاجتذاب السنة نحو تبني سياسات سلمية ونزع فتيل اعمال العنف المسلحة.
وعقب حادث الاغتيال هذا قاطع السنة من اعضاء لجنة صياغة الدستور أعمالها لمدة ستة ايام قبل ان يعاودوا نشاطهم فيها.