نتنياهو يقر: لا اتفاق مع واشنطن حول المستوطنات

تاريخ النشر: 05 يوليو 2009 - 03:34 GMT
فيما جدد رئيس حكومة الاحتلال رفضه وقف الاستيطان فقد اقر بعدم وجود وثيقة او اتفاقية مع واشنطن تسمح بتوسيع المستوطنات وهي القضية الموجودة على جدول اجتماع باراك مع ميتشل يوم الاثنين في واشنطن.

نتنياهو يرفض تجميد الاستيطان

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفضه التجميد التام للاستيطان اليهودي كما تطالب واشنطن بهدف تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال يولي ادلشتاين وزير الإعلام الإسرائيلي لوكالة فرانس برس "إن رئيس الوزراء ابلغنا بكل وضوح انه لا توجد اتفاقات أو تعهدات حول مسالة تجميد الاستيطان يهودا والسامرة ولو بصورة مؤقتة". واضاف الوزير ادلشتاين أن نتانياهو أدلى بهذه التصريحات أثناء لقاء مع وزراء حزبه الليكود الأحد وقبل الاجتماع الأسبوعي للحكومة.

ويقيم نحو 300 ألف مستوطن يهودي في الضفة الغربية في حين يقطن 200 ألف إسرائيلي في 12 حيا جديدا أقيمت في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بعد احتلالها في يونيو/ حزيران عام1967.

باراك وميتشل

من جهته، أعلن وزير الدفاع ايهود باراك للصحافيين انه سيلتقي الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بهدف حل الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الاستيطان. وقال "أتوجه اليوم لعقد لقاء غدا الاثنين في لندن مع ميتشل ومسؤولين آخرين بهدف إحراز تقدم نحو تفاهم أوسع مع الولايات المتحدة حول العملية الدبلوماسية والمبادرات السلمية التي ندعمها".

ويسافر باراك الى لندن في وقت لاحق من يوم الاحد لاجراء جولة أخرى من المحادثات تهدف الى تضييق الخلاف مع الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي طالب بوقف الانشطة الاستيطانية. وكان باراك التقى بميتشل في نيويورك يوم الثلاثاء الماضي.

وأبلغ باراك الصحفيين أنه يهدف الى التوصل "لتفاهم أوسع مع الولايات المتحدة بخصوص الخطوات الدبلوماسية بما في ذلك اتفاق اقليمي شامل."

وصرح باراك بأن اسرائيل تسعى أيضا لايجاد "طريقة لترجمة" خارطة الطريق لاحلال السلام التي جرى التوصل اليها عام 2003 الى "مسار مقبول لنا وللولايات المتحدة وللاخرين."

والجدير بالذكر أن خارطة الطريق، وهي خطة السلام الدولية التي وافقت عليها إسرائيل مع تحفظات وأطلقتها في العام 2003 اللجنة الرباعية الدولية ، تنص على إقامة دولة فلسطينية على مراحل إضافة إلى وقف أعمال العنف وتجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)