نتنياهو يتعهد مكافحة الجريمة في الوسط العربي في إسرائيل

تاريخ النشر: 03 يناير 2016 - 06:44 GMT
نتنياهو يتعهد مكافحة الجريمة في الوسط العربي في إسرائيل
نتنياهو يتعهد مكافحة الجريمة في الوسط العربي في إسرائيل

 

دان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت اطلاق النار الذي وقع مساء الجمعة أمام حانة في تل ابيب واسفر عن قتيلين برصاص شاب فلسطيني لا يزال فارا، متعهدا مكافحة الجريمة وبسط سلطة القانون في الوسط العربي.

 

والسبت اضاء نتنياهو شمعة أمام الحانة حيث قتل اسرائيليان واصيب آخرون برصاص رجل قالت الشرطة انه فلسطيني يدعى نشأت ملحم ورجحت “بشدة أن يكون ما جرى هجوما ارهابيا”.

 

ولكن نتنياهو لم يستخدم هذا المصطلح لوصف عملية اطلاق النار، مفضلا وصف ما جرى بـ”الجريمة الدنيئة”.
وقال “بالامس وقعت هنا جريمة دنيئة لا يمكن وصف مدى وحشيتها”.

 

ودان عملية اطلاق النار كل من مجلس بلدية عرعرة في شمال اسرائيل التي يتحدر منها المتهم باطلاق النار وكذلك القائمة المشتركة التي تضم ابرز الاحزاب العربية في الكنيست.

 

وقال نتنياهو “اثمن ادانة الوسط العربي لهذه الجريمة. انتظر من جميع النواب العرب، الجميع بدون استثناء، ان يدينوا هذه الجريمة”.

 

وأقر رئيس الوزراء الاسرائيلي بوجود “جيوب لا يطبق فيها القانون ويسود فيها التحريض الاسلامي والجريمة، وتطلق فيها باستمرار نيران الاسلحة في مناسبات مثل الافراح”. واضاف “ولى هذا الزمن”.

 

واعلن نتنياهو، الممسك بمقاليد السلطة منذ 2009، انه وضع خطة “لزيادة الاجراءات القمعية في الوسط العربي بصورة جذرية”.

 

واضاف “لا يمكن القول أنا اسرائيلي في الحقوق وفلسطيني في الواجبات. من يرد أن يكون اسرائيليا عليه أن يكون كذلك في الاتجاهين، والواجب الاول هو الرضوخ لقوانين هذا البلد”.

 


والاربعاء أقرت الحكومة الاسرائيلية خطة خمسية بمليارات دولارات لتحسين الاوضاع الاقتصادية للاقلية العربية، بحسب ما اعلن مسؤولون في الحكومة من دون ان يشرحوا بالتفصيل كيف ستنفق هذه الاموال.

 


وعرب اسرائيل هم الفلسطينيون وابناؤهم الذين ظلوا في ديارهم بعد قيام ما يسمى بـ”دولة اسرائيل”، وعددهم اليوم اكثر من 1,4 مليون نسمة يشكلون حوالى 20% من السكان وهم يشكون من تمييز يمارس بحقهم من قبل الغالبية اليهودية.