قال بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة إن إسرائيل تتطلع للعمل مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للتصدي لأي تداعيات لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال البيان "إدارة أوباما لم تفشل فقط في حماية إسرائيل ضد هذه العصبة في الأمم المتحدة بل إنها تواطأت معها خلف الكواليس."
وأضاف قائلا "تتطلع إسرائيل إلى العمل مع الرئيس المنتخب ترامب ومع جميع أصدقائنا في الكونجرس من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء لإبطال التأثيرات السلبية لهذا القرار السخيف."
وتابع البيان "ترفض إسرائيل هذا القرار المشين المعادي لإسرائيل... ولن تلتزم ببنوده."
وسمح امتناع الولايات المتحدة عن التصويت لمجلس الأمن بتبني القرار الذي يطالب بوقف فوري للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودافع البيت الأبيض عن قراره الامتناع عن التصويت على القرار بشأن المستوطنات قائلا إن التوسع السريع للنشاط الاستيطاني يعرض للخطر حل الدولتين.
ورفض بن رودس نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض أيضا انتقادات من الرئيس المنتخب دونالد ترامب للقرار الأمريكي الامتناع عن التصويت قائلا إن الرئيس بارك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة حتى العشرين من يناير كانون الثاني.
ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إسرائيل والفلسطينيين إلى تطوير آفاق حل الدولتين بعد التصويت على القرار.
وقال كيري في بيان إن الولايات المتحدة لم تتفق مع كل ما ورد في القرار لكنه قال إن القرار "أدان بصورة صحيحة العنف والتحريض والأنشطة الاستيطانية ويدعو الجانبين لاتخاذ خطوات بناءة لتغيير التوجهات وتطوير آفاق حل الدولتين."
وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إنه رحب بتبني مجلس الأمن الدولي للقرار.
وقال المتحدث ستيفان دوجاريك "الأمين العام ينتهز هذه الفرصة لتشجيع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل مع المجتمع الدولي لخلق أجواء مواتية للعودة لمفاوضات جدية."