وردا على سؤال حول امكانية قبول اسرائيل بتجميد الاستيطان مدة تسعة اشهر باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها في 1967، قال نتنياهو للاذاعة الرسمية "لم نتخذ اي قرار بهذا الشأن، ولم نصل الى اي استنتاج". وقال "انها مجرد شائعات. لم نقبل شيئا. ونواصل الحوار مع واشنطن".
وحدد نتنياهو هدفين من اتصالاته مع الولايات المتحدة وهما "استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والدول العربية بهدف التوصل الى السلام من جهة، وضمان حياة طبيعية لسكان المستوطنات اليهودية من جهة اخرى".
من جهة اخرى استبعد نتنياهو الاحد امكانية التوصل قريبا الى اتفاق مع حركة حماس بشان الافراج عن الجندي جلعاد شاليط الذي اسر في 2006 على تخوم قطاع غزة، في اطار صفقة لتبادل اسرى.
وقال نتنياهو اثناء الاجتماع الاسبوعي للحكومة بحسب ما اعلن مسؤول حكومي "لسنا على وشك احراز اختراق، لا اليوم ولا غدا، بشان ملف شاليط".
واوضح نتنياهو "ان المعلومات التي اوردتها اخيرا وسائل الاعلام غير دقيقة، وعلى اي حال فهي مبالغ فيها"، وجدد التزامه "باعادة" الجندي شاليط "سالما معافى في اسرع وقت".
وكان رئيس الوزراء يرد على معلومة اوردتها اسبوعية در شبيغل الالمانية التي تستند اليها بقوة وسائل الاعلام الاسرائيلية، ومفادها ان وسطاء المانا تلقوا الضوء الاخضر من اسرائيل ليقترحوا على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الافراج عن الجندي شاليط مقابل افراج الدولة العبرية عن 450 اسيرا فلسطينيا.
وكتبت در شبيغل تقول ان "اجهزة الاستخبارات الالمانية تجري منذ بعض الوقت مباحثات مع الحكومة الاسرائيلية وحماس. والهدف منها هو التوصل الى مبادلة شاليط بمئات المعتقلين الفلسطينيين".