نتانياهو يتحدث عن مبادرات حسن نية لدفع المفاوضات غير المباشرة

تاريخ النشر: 20 مايو 2010 - 07:39 GMT
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والمبعوث الاميركي جورج ميتشل
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والمبعوث الاميركي جورج ميتشل

تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس عن امكانية قيام الدولة العبرية بـ"مبادرات حسن نية" حيال الفلسطينيين اثناء لقائه المبعوث الاميركي جورج ميتشل، حسب ما جاء في بيان عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي.

واختتم المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الخميس سلسلة جديدة من المحادثات مع اسرائيل والفلسطينيين في اطار مباحثات السلام غير المباشرة بين الجانبين، حسبما اعلن مصدر دبلوماسي اميركي.

وقال نتانياهو "ان اسرائيل يمكن ان تقوم بمبادرات حسن نية حيال الفلسطينيين" خلال المفاوضات غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين، بحسب البيان.

واجرى ميتشل صباح الخميس في القدس محادثات مع نتانياهو غداة لقاء في رام الله مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

واشار نتانياهو الى ان اسرائيل تتوقع من القيادة الفلسطينية "ان تجهد لايجاد جو ايجابي للمحادثات وان لا تقوم بحملة دولية ضد اسرائيل كما فعلت لمنعها من الانضمام الى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية".

وخصص اللقاء مع ميتشل من جهة اخرى "الى مسالة المياه" في الضفة الغربية، وهي احد المواضيع الرئيسية في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وهذه المفاوضات "غير المباشرة" اطلقت في التاسع من ايار/مايو في مناخ من التشكيك العام وستنتهي بعد اربعة اشهر سيقوم خلالها ميتشل بزيارات مكوكية بين القدس ورام الله وواشنطن.

واعرب نتانياهو مرارا عن تاييده للعبور سريعا الى محادثات "مباشرة"، وهي السبيل الوحيد برايه للتوصل الى اتفاق.

وتبذل الولايات المتحدة جهودا منذ اشهر لتحريك عملية السلام المتوقفة منذ كانون الاول/ديسمبر 2008 بعد الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة.

لكن المحادثات غير المباشرة تعثرت وهي بالكاد في بدايتها بسبب الخلاف بشان المستوطنات اليهودية لان اسرائيل ترفض التعهد بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها في 1967.

وقد تزامن السعي لاطلاق المباحثات في اذار/مارس مع اعلان اسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية استيطانية في حي استيطاني في القدس الشرقية.

ولم يعترف المجتمع الدولي بضم اسرائيل للقدس الشرقية في 1967 وما تلا ذلك من عمليات بناء كثيفة في احياء استيطانية جديدة.

ويريد الفلسطينيون الذين يؤكدون حصولهم على "ضمانات" من الولايات المتحدة قبل الدخول في مفاوضات غير مباشرة، حول الاستيطان، ان يجعلوا القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.