خبر عاجل

نتانياهو سيقترح دولة فلسطينية على غرار إمارة أندورا

تاريخ النشر: 08 يونيو 2009 - 07:45 GMT

ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الاثنين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سيقترح في كلمته التي سيلقيها الاسبوع المقبل اقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على غرار امارة اندورا الواقعة في جبال البرنيه بين اسبانيا وفرنسا.

وقالت الصحيفة ان نتانياهو سينقاش في كلمته خيارات لاقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح من ضمنها "خطة اندورا" التي تسلتهم تجربة هذه الامارة الديمقراطية الصغيرة المزدهرة في جبال البرنيه جنوب غرب القارة الاوروبية.

وليس لدى هذه الامارة سوى عدد قليل من قوات الشرطة التي ينحصر دورها في المراسم الاحتفالية فقط.

وتقع مسؤولية حماية الامارة على فرنسا واسبانيا.

ويعد النظام السياسي لهذه الامارة نادرا من نوعه في العالم.

حيث ينص دستورها الذي اقره برلمانها عام 1993، على ان السلطة يتولاها اميران بسلطات فخرية ورئيس للوزراء بشكل فعلي. وأحد الاميرين هو الرئيس الفرنسي في حين ان الاخر هو مطران كنيسة كاثوليكية اسبانية.

وكان نتانياهو اعلن الأحد أنه سيلقي الاسبوع المقبل "خطابا هاما" يعرض فيه سياسته "للسلام والامن".

وجاء إعلان نتانياهو بعد ثلاثة أيام من خطاب الرئيس الاميركي باراك أوباما في القاهرة الذي طالب فيه مجددا بالتجميد التام للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية واقامة دولة فلسطينية الامر الذي يعارضه نتانياهو.

إلا أن الرئيس أوباما بدا واضحا في أنه يرغب في وقف تام للبناء في المستوطنات.

وقال وزير الدولة في الحكومة الاسرائيلية يسرائيل كاتز قبل اجتماع الحكومة الاسبوعي إن اسرائيل لا يمكنها "إنهاء الحياة العادية" في المستوطنات".

واضاف أنه يأمل أن يحترم الأميركيون ما حدث من تفاهمات في الماضي، على صعيد غير رسمي، بالسماح باستمرار الحد الأدنى من أعمال البناء في المستوطنات.

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قد صرحت يوم الجمعة بأن الرئيس أوباما سوف لن يعترف بأي تفاهمات غير رسمية من الماضي وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتانياهو لا يعتزم تجميد كل النشاطات في المستوطنات كما يطالب الرئيس الاميركي إلا أنه سيحاول تخفيف التوتر بإزالة كل حواحز التفتيش الموجودة على الطرق في الضفة الغربية، والبؤر الاستيطانية اليهودية غير القانونية.

ويعارض أعضاء حزب كاديما (الوسط) الذي فشل في تشكيل حكومة بعد انتخابات شباط/فبراير الماضي التجميد التام للبناء في المستوطنات حسبما يطالب الرئيس أوباما.

وتفيد الأنباء أن دول الاتحاد الأوروبي ستتبع خطى واشنطن. ومن المقرر أن يبدأ المبعوث الأميركي زيارة إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بزيارة اسرائيل والضفة الغربية الاثنين.

ويقول دبلوماسيون اسرائيليون وأوروبيون إن البيت الأبيض يعكف على وضع خطة لشكل عملية السلام كما يريدها، يمكن تقديمها للأطراف المعنية في أوائل الشهر القادم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد جمد تطوير علاقاته مع اسرائيل إلى حين يوقف نتانياهو التوسع في المستوطنات.