تشير النتائج الاولية الى ان حلفاء ايران والرئيس السوري بشار الاسد قد منيو بهزيمة كبيرة في الانتخابات البرلمانية اللبنانية ، ويتعلق الامر بحزب الله الشيعي الموالي لايران وحزب التيار الحر الذي اسسه الرئيس اللبناني ميشيل عون ، وتؤكد التقارير ان هؤلاء فقدو الاغلبية .
ارقام شبه نهائية للانتخابات اللبنانية
واعلن حزب "القوات اللبنانية" الذي يقودة سمير جعجع والمنافس المسيحي الابرز لحزب التيار الحر الذي يقوده عون انه حصل على نحو 20 مقعدا ارتفاعًا من 15 مقعدا في 2018، فيما قال حزب التيار الوطني الحر إنه حصل على 16 مقعدا انخفاضا من 18 في 2018.
ايلي الفررزلي، رئيس حزب المصارف، احد اعمدة نظام الطوائف، سقط سقوط مدوّي في الانتخابات النيابة ??? pic.twitter.com/wp2EGQFt87
— صوّت للـتـغييـر (@lebprotests) May 16, 2022
هزيمة حزب الله وايران في لبنان
ومني القيادي الدرزي طلال ارسلان احد اعمدة نظام الاسد وحزب الله في لبنان بهزيمة مدوية امام مارك ضو المعادي لنهج حزب الله، كما تقدم المستقلون والمعارضين لنهج حزب الله في حوالي 6 دوائر منتزعين مقاعد سيطر عليها عناصر وموالو حزب الله لعقود
ومع استمرار فرز الأصوات لم تظهر التشكيلة النهائية للبرلمان المؤلف من 128 عضوا. وكان «حزب الله» المدعوم من إيران وحلفاؤه قد حصلوا على أغلبية 71 مقعدا في الانتخابات السابقة في 2018. فيما يبدو انه لن يصل الى الـ 65 مقعدا في هذه الدورة التي تعد أول انتخابات منذ الانهيار الاقتصادي الذي شهده لبنان والذي أنحى البنك الدولي باللوم فيه على النخبة الحاكمة وبعد الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت عام 2020.
أشكر جمهور المقاومه وأبناء الإقليم العربي وخاصة برجا الأبية وشحيم الوفية وباقي القرى وآسف لعملية الغدر التي تعرضنا لها ممن صدقوا الأكاذيب وإختاروا الذل على الحرية مبروك عليكم الطوق حول رقابكم وأشكركم على تحريري . أخبرونا بعد سنة بإنجازات نوابكم .
— Wiam Wahhab (@wiamwahhab) May 16, 2022
وأشار الحقوقي والمحامي نبيل الحلبي عبر حسابه “فيسبوك” أن “جميع الأرقام تشير الى خسارة حزب إيران الأغلبية البرلمانية.
خسر غطاء الغالبية المسيحية، وفقد الغطاء السنّي، ولم ينجح في ترتيب غطاء درزي لميليشياته وسلاحها وتجاراتها الممنوعة العابرة للحدود.
أما الشيعة الوطنيون فتركتهم الدولة العاجزة فريسة للتشبيح والسلاح الغير الشرعي في اكثر من مكان، رغم الاختراق الملفت الذي أحدثوه في دائرة الجنوب الثالثة..!
سقطت ودائع بشار الأسد في مختلف المناطق اللبنانية.#انتخابات_لبنان_2022
— Nabil El Halabi (@NabilElHalabi1) May 16, 2022
وكانت احتجاجات شعبية قد اندلعت تزامنا مع بداية واحدة من أسوأ فترات الكساد الاقتصادي الذي شهده العالم منذ أكثر من 150 عاما، ويعيش حاليا نحو 80 في المئة من سكان لبنان في حالة فقر، فضلا عن النقص الحاد في الغذاء والوقود والأدوية.
وكان حزب الله وحلفاؤه، من بينهم "التيار الوطني الحر" الماروني بزعامة الرئيس، ميشال عون، وحركة "أمل" الشيعية بزعامة رئيس مجلس النواب، نبيه بري، قد فازوا في الانتخابات الأخيرة في عام 2018 بـ 71 مقعدا من مجموع 128 مقعدا.