17 غارة في ساعات..غارات إسرائيلية على لبنان تربك الساحة الإقليمية

تاريخ النشر: 30 يناير 2026 - 06:51 GMT
-

صعّد الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، من اعتداءاته الجوية على جنوب لبنان، معلنا تنفيذ هجمات استهدفت ما وصفه بـ"البنية التحتية" التابعة لحزب الله، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بأن الغارات طالت عددا من البلدات الجنوبية بشكل مكثف.

وأشارت المعلومات إلى أن طيران الاحتلال الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات عنيفة استهدفت الوادي الممتد بين منطقتي المصيلح تفاحتا والنجارية جنوب البلاد، حيث بلغ عدد الغارات نحو 17 غارة خلال فترة زمنية قصيرة.

وذكرت المصادر أن بعض الضربات الجوية استهدفت تجمعا مخصصا لصيانة الحفارات في منطقة الداوودية جنوب لبنان، ما تسبب بحالة من الذعر في صفوف السكان، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد.

ويأتي هذا التطور في ظل ترقب حذر يسود الشارع اللبناني، مع استمرار توافد الحشود الأمريكية إلى المنطقة، وتصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في حال دخول حزب الله على خط التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام حرب جديدة على لبنان.

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في كلمة ألقاها مؤخرا، أن أي تهديد يطال المرشد الإيراني علي خامنئي يُعد تهديدا مباشرا للحزب ولملايين المؤيدين، مشددا على أن الحزب معني بمواجهة هذا النوع من التهديدات.

وقال قاسم إن الحزب يعتبر أي مساس بخامنئي استهدافا مباشرا له، مؤكدا امتلاكه الصلاحية الكاملة لاتخاذ ما يراه مناسبا للتصدي لأي خطر من هذا النوع.

وتندرج هذه الغارات ضمن سلسلة خروقات متواصلة ينفذها الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، لإنهاء مواجهات استمرت أكثر من عام بين الجانبين، في وقت يؤكد فيه حزب الله التزامه الكامل ببنود الاتفاق.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد تقدمت بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، مطالبة بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القرار 1701، واحترام إعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024.