وقال حواتمه في خطاب بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتاسيس الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في مخيم اليرموك في سوريا "تعالوا للحوار الفلسطيني الشامل مفتاحه الذهبي ان تتراجع حماس عن الحسم العسكري وعن الهيمنة على غزة بالقوة العسكرية وفصلها عن الضفة والقدس وتسليم المقرات الامنية والسياسية للسلطة الفلسطينية وان يتراجع (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) ابو مازن والاخوة في السلطة الفلسطينية عن الانقلابات السياسية".
واضاف انه "لا مفاوضات مع اسرائيل في ظل الاستيطان يجب وقف المفاوضات حتى يتوقف الاستيطان بالكامل وتعود العملية السياسية الفلسطينية على اساس القرارات الدولية".
واشار حواتمه الى مبادرة يجري التحضير لاعلانها وقال "الان تم التوقيع من قبل جميع الفصائل ما عدا فتح وحماس على مبادرة موحدة ستعلن خلال ايام قليلة".
وكانت ثلاثة فصائل فلسطينية بينها الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين اعربت عن رغبتها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي باجراء وساطة بين حركتي فتح وحماس المتخاصمتين.
واكد حواتمه ان "الانقسام دمر المشروع الوطني الفلسطيني الموحد والصراع الفلسطيني المقيت والسام يزيد اليأس يأسا ويعطي للعدو فرصة للتوسع وللعودة للمشروع الصهيوني الذي يقضي على الحق الفلسطيني".
واضاف ان "اسرائيل تستثمر حالة الانقسام لدفع الامور نحو الاستيطان اكثر واكثر" متسائلا "اين نبني الدولة الفلسطينية في ظل استشراء الاستيطان؟. في عام 1967 كان هناك 35 الف مستوطن الان هناك 300 الف مستوطن في القدس و260 الفا في الضفة الغربية".
وتابع "نناضل من اجل قوات دولية على جميع الاراضي الفلسطينيبة المحتلة في 1967 لوقف الاستيطان ونحن اولى بهذه القوات من جنوب لبنان وكوسوفو".
كما دعا الى " حكومة (فلسطينية) انتقالية تتألف من شخصيات مستقلة تشرف على اعادة بناء الاجهزة السياسية والامنية الفلسطينية على قاعدة مهنية وطنية" مشيرا الى انه حاليا "لا اقتصاد ولا تنمية في الاراضي الفلسطينية هناك فساد وبطالة".
واضاف "نحن نناضل من اجل مجلس وطني فلسطيني موحد في الوطن والشتات بانتخابات ديموقراطية" مبديا رفضه لما اسماه "المجلس القديم" وقال "لا لمجلس وطني انقسامي يزيد من الانقسام الفلسطيني".