لجأ تسعة ناشطين بحرينيين في مجال حقوق الانسان الى مقر الامم المتحدة في المنامة احتجاجا على ممارسات "قوات الامن".
وقالت لجنة التضامن مع ناشطي وسجناء الرأي في بيان ان "ناشطين في مجال حقوق الانسان لجأوا الى مقر الامم المتحدة في المنامة وطلبوا (من المنظمة الدولية) التدخل لحمايتهم من ارهاب الدولة الذي يتعرضون له".
واضاف البيان ان "اجهزة الامن هددت بمهاجمة مقر الامم المتحدة لاخراج الناشطين الذين لجأوا اليه منذ بضع ساعات".
واوضح ان "هؤلاء الناشطين بدأوا اضرابا عن الطعام".
ومن ناحيته، قال رئيس اللجنة عبد الجليل السنغاسي ان الناشطين هم عبد الهادي الخواجة وليلى دشتي وحسن عبد الامام وعبد الرؤوف الشايب ونادر ابوسليمان وحسن الحداد ومحسن عبد الله وحسن عبد النبي وسيد شرف الستري وعبد الرضى عبد الله.
واضاف انهم "يمثلون عددا من المنظمات غير الحكومية خصوصا مركز حقوق الانسان البحريني واللجنة الوطنية لشهداء وضحايا التعذيب ولجنة العاطلين عن العمل".
واوضح ان هؤلاء الناشطين لجأوا الى الامم المتحدة "خشية مضايقتهم من قبل السلطات" بعد التظاهرة التي ضمت في التاسع من كانون الاول/ديسمبر الاف البحرينيين احتجاجا على سوء معاملة ناشطي حقوق الانسان.
واشار البيان الى ان هذه الحركة "هي نداء للتدخل من اجل حماية الناشطين من الاعمال الوحشية التي تقوم بها اجهزة امن الدولة".
ونفى مسؤول في الاجهزة الامنية ان تكون قوات الامن تنوي مهاجمة مقر الامم المتحدة الذي تتولى حراسته سيارتان تابعتان للشرطة.