اعلن ناشطون في مجال حقوق الإنسان ومعتقلون سياسيون سابقون في بيان في دمشق الثلاثاء، انطلاق حملة ضد التعذيب في السجون السورية.
ودعا البيان "الأفراد والهيئات والمنظمات المحلية والعربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان ووسائل الإعلام إلى التضامن معنا في حملتنا من اجل منع التعذيب والممارسات التي تحط من الكرامة الإنسانية في السجون والمعتقلات السورية".
ومن بين الموقعين على البيان المحامون أنور البني وعبد الرحيم غمازة وطارق حوكان وستة معتقلين سياسيين سابقين من بينهم عماد شيحا الذي قضى 29 سنة في السجون (1975-2004).
كما دان البيان "التعذيب الجسدي بكل أشكاله والإهانة المباشرة والزج في أماكن قذرة والحرمان من وسائل النظافة والطعام اللائق والهواء النظيف والزج في زنزانات انفرادية لمدد طويلة والحرمان من الزيارات ومن الكتب ووسائل الإعلام ومن التواصل مع الخارج".
كما دعا إلى "إيجاد آلية مراقبة محايدة تتشكل من القضاء ورموز المجتمع المدني أو الأهلي لتتفقد السجون وتضع المسئولين والرأي العام بصورة ما يجري فيها".
ودعا الموقعون على هذا البيان المعنيين إلى "التقدم بدعاوى ضد من ارتكب هذه الجرائم".
وقد وقعت سوريا في تموز/يوليو 2004 المعاهدة الدولية ضد التعذيب لكنها أعربت عن تحفظات إزاء اللجنة المكلفة مراقبة احترامها لدى البلدان الموقعة لهذه المعاهدة.
وكان البني وأربعة آخرون من قدماء المعتقلين انطلقوا في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 في دمشق "في حملة من اجل الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين" الذين يتراوح عددهم حسب المصادر بين 600 و2000 سجين.