استولت ميليشيا المحاكم الشرعية على بلدة استراتيجية خارج مقديشو الاحد وطردت احد اعضاء تحالف لزعماء الميليشيات العشائرية يصف نفسه بانه مناهض للارهاب في قتال عنيف ادى الى مقتل تسعة اشخاص.
وسقطت بلدة بلد الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمالي مقديشو في ايدى ميليشيا المحاكم الشرعية بعد معركة ضارية استمرت ساعتين.
وقال زعيم ميليشيا المحاكم الشرعية معلم هاشي محمد الذي قاتلت قواته مقاتلي الزعيم العشائري موسى سودي يالاهو "بلد في قبضتنا. والعدو هرب من البلدة."
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب موسي سودي لكن شهود عيان قالوا انهم رأوا قواته تتجه نحو بلدة جوهر. وقام السكان الذين خرجوا بعد انتهاء القتال باحصاء الجثث.
وقال احد السكان "رأيت سبع جثث ترقد على الارض داخل البلدة." وقال اخر انه رأى جثتين عند حاجز خارج بلد.
وتعتبر البلدة الصغيرة ذات اهمية استراتيجية لانها تقع على الطريق الذي يربط بين العاصمة وبين منطقة وسط شابيلي الزراعية الغنية.
وقال سكان ان الاستيلاء على بلد هو اكبر نصر تحققه المحاكم الشرعية منذ بدء الحرب بين المقاتلين المؤيدين لرجال دين يدعون لتطبيق الشريعة وبين زعماء الميليشيات العشائرية الذين شكلوا تحالفا مناهضا للارهاب يعتقد كثيرون ان الولايات المتحدة تموله.
ولاقي المئات حتفهم في سلسلة من المعارك منذ بداية العام. وقال بعض سكان مقديشو ان هذه المعارك هي اسوأ ما رأوه من عنف في العاصمة الصومالية.
ولم تعلق الولايات المتحدة على الاتهام بانها تساند زعماء الميليشيات مكتفية بالقول انها ترحب بالدعم في حربها المعلنة على الارهاب.
ومن ناحية اخرى قال مسؤولون ان موظفي المعونة المحليين والدوليين العاملين خارج مقديشو يغادرون الصومال خشية انتشار القتال الى مناطق اخرى.
وقال شهود عيان ان القوات الاسلامية استولت الان على ثلاث قرى ومعسكر حربي قرب بلدة بلد.
وقال سكان ان وزير الامن الوطني محمد قانياري وقواته غادروا قاعدتهم في داينيل في مقديشو مساء السبت.
ويعتقد انهم تحركوا نحو بلد لتقديم الدعم لموسى سودي الذي يشغل ايضا منصب وزير التجارة في حكومة الصومال المؤقتة.