يبدأ ديتليف ميليس، رئيس فريق التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، الاستماع لشهادات مسؤولين سوريين اعتبارا من الثلاثاء، وفق ما اعلنه مسؤولون في دمشق الاثنين.
وكانت مصادر سياسية في بيروت قالت ان ميليس سيتوجه الى دمشق لترتيب لقاءات لفريقه مع عدد من المسؤولين الأمنيين في سوريا بينهم مسؤولون رفيعو المستوى كانوا يمارسون مهامهم في بيروت وقت وقوع الانفجار.
وأضافت المصادر في بيروت ان من ضمن المسؤولين رفيعي المستوى رئيس الاستخبارات السورية في لبنان رستم غزالي وأقرب مساعديه محمد مخلوف وجامع جامع.
وقال مسؤول سوري لرويترز الاثنين "ان ميليس سوف يلتقي مسؤولين سوريين هنا يوم غد وفق ما تم الاتفاق عليه خلال زيارته الاسبوع الماضي" ولكن المصدر لم يحدد هوية المسؤولين.
واضاف المصدر دون الخوض في تفاصيل "سوف يستمع اليهم بصفتهم شهود." ولم يتبين حتى الان المدة التي ستستغرقها هذه الزيارة.
وأنحى لبنانيون كثيرون باللائمة على سوريا وحلفائها بمقتل الحريري و20 شخصا آخرين في انفجار سيارة مفخخة في بيروت في شباط/فبراير الماضي.
ونفت دمشق أي دور لها في الاغتيال لكنها اضطرت على أثره الى سحب قواتها العسكرية من لبنان في ابريل نيسان تحت ضغط دولي ومطالبة شعبية.
وكانت سوريا قد وافقت على السماح للقاضي الالماني بزيارتها بعدما اتهمت بعدم التعاون مع مهمة ميليس التي بدأت في منتصف يونيو حزيران.
وخلال زيارته التي استغرقت يوما واحدا الى دمشق الاثنين الماضي اتفق ميليس مع المستشار القانوني في وزارة الخارجية السورية على اجراءات التحقيق في سوريا.
وتأتي زيارة ميليس لسوريا بعد ان وجه لبنان اتهامات لأربعة من كبار الضباط اللبنانيين المؤيدين لسوريا تتعلق بالقتل بعد ان تولى ميليس مهمة التحقيق الدولي.
وقال محامو الرجال الاربعة ان موكليهم ابرياء مضيفين ان التحقيق لم ينته بعد.
ولم يبين ميليس ما هي الادلة التي يمتلكها ولكن من المقرر ان يقدم تقريره الى مجلس الامن في آخر تشرين الاول/اكتوبر المقبل.