وعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم السبت بالعمل مجددا للتفاوض من أجل دستور للاتحاد الأوروبي قائلة إن التحدي الرئيسي الذي يواجه حكومتها هو تخفيض معدل البطالة المرتفع في ألمانيا.
وفي رسالتها بمناسبة العام الجديد، قالت ميركل إن هدفها هو تحقيق "نتيجة مبكرة وملموسة" في المفاوضات بشأن الدستور الأوروبي، لاسيما وأن التخطيط للميزانية قد " استعاد نشاطه في قمة الاتحاد الأوروبية الأخيرة.
أما أفضل أمنياتها بمناسبة السنة الجديدة فهي أن تستمر ألمانيا في العيش في صداقة مع جاراتها وشريكاتها وفي أجواء يخيم عليها السلام والحرية. وأثنت على الألمان " لاستعدادهم الفريد في التبرع بالمال " بعد كارثة تسونامي في المحيط الهندي قبل عام مناشدة إياهم تقديم المزيد من التبرعات السخية لضحايا الكوارث الطبيعية والأمراض.
وقالت ميركل إن فرصة كبيرة تنتظر ألمانيا تتمثل في استضافتها مسابقة كأس العالم لكرة القدم في عام 2006. وأضافت أن حكومتها ستبذل المزيد من الجهد من أجل حل "المشكلة الاولى في ألمانيا وهي الارتفاع المروع في مستوى البطالة