ميركل تدعو موسكو لاقناع الاسد بالرحيل والخطيب ينفي لقاء مبعوث النظام

تاريخ النشر: 25 فبراير 2013 - 06:42 GMT
ميركل تدعو موسكو لاقناع الاسد بالرحيل
ميركل تدعو موسكو لاقناع الاسد بالرحيل

نفى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري، معاذ الخطيب،الأحد، الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول إجتماعه بأحد ممثلي النظام السوري.وأكد الخطيب في بيان نشر على صفحة الائتلاف بموقع فيسبوك "يود رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تأكيد عدم صحة ما تُشيعه بعض الجهات المُغرِضة من أنباء عن حدوث مباحثات بينه وبين أي ممثل رسمي أو غير رسمي للنظام السوري."

وجاء في البيان:" لم تَجْرِ أية لقاءات تتضمن مباحثات أو تبادلاً للرسائل السياسية مع أي طرف، سواء أكان من السياسيين أم من رجال الأعمال السوريين." وبدورها نفت السلطات السورية ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول لقاء سري جمع بين ممثل عن بشار الأسد وأي طرف من أطراف المعارضة في الخارج، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا." وتأتي هذه التصريحات بعد أن تناقلت وسائل إعلام أنباء عن لقاء سري جمع بين الخطيب وأحد رجال الأعمال السوريين.

ميركل: آن الاوان لرحيل الاسد

في الاثناء قالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل يوم الاحد في زيارة للجنود الالمان المرافقين لصواريخ باتريوت التي نشرها حلف شمال الاطلسي قرب الحدود التركية السورية ان الصين وروسيا تدركان الآن على نحو متزايد ان الرئيس السوري بشار الاسد ينبغي ان يرحل. وأضافت ميركل في مستهل زيارة تستغرق يومين لتركيا ان الصواريخ التي نشرها حلف الاطلسي بطلب من تركيا عضو الحلف رسالة تفيد بأن الحلف لن يسمح لسوريا بتوريط تركيا في صراعها الداخلي. وقالت للجنود المتمركزين قرب الحدود لتشغيل بطاريات الصواريخ "في ضوء الاحداث المروعة يزيد الانطباع أن الصين وروسيا تدركان ان السيد الاسد لم يعد له مستقبل وأن أوان رحيله قد آن ولابد من حكومة ديمقراطية."

وعرقلت الصين وروسيا بصفتهما من الاعضاء الدائمين المتمتعين بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي محاولات الغرب لممارسة ضغوط على الاسد من خلال المجلس لوضع حد للعنف الذي أودى يحياة 70 الف شخص في سوريا.

وقالت ميركل ان الصراعات من نوع الصراع السوري تحتاج في نهاية المطاف الى حل سياسي. وعبرت من جديد عن شكوكها بشأن تسليح المعارضة السورية مشيرة الى ان بعض الاسلحة التي قدمت الى القوى المعارضة للقذافي في ليبيا لمساعدة انتفاضتها سقطت في أيدي من لا يراد لها ان تصل إليهم وانتهى بها الامر ان استخدمت في القتال في مالي.