وقالت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك شارك في اللقاء الذي عقد في القدس الاحد. واجرى نتنياهو مشاورات صباحا بخصوص هذه المحادثات مع الوزراء الستة في حكومته المصغرة وكان جورج ميتشيل قد دعا القوى الاقليمية من القاهرة لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقال ميتشيل للصحفيين إنه التقى بوزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاحد بعد لقائه برئيس المخابرات المصرية عمر سليمان مساء السبت.
وأضاف السيناتور السابق "ناقشنا التزاماتنا المشتركة حيال السلام الشامل"، مشيرا إلى أن هذا الهدف لا يتحقق إلا "بحل الدولتين، حيث يعيش الفلسطينيون والاسرائيليون جنبا إلى جنب في أمن وسلام".
وشدد ميتشيل على أن "على أي شخص يعتقد جديا في السلام أن يتحمل مسؤولية القيام بأفعال لتحقيق الهدف". وقد كثف ميتشل خلال الاشهر الماضية جولاته في المنطقة وقد اكد الجمعة دعم واشنطن لتعايش بين اسرائيل ودولة فلسطينية
وقد دعا المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، في ختام لقائه مع وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط في القاهرة، إلى القيام بتحركات لاستئناف عملية السلام في المنطقة، وقال إن كل من يؤمن فعلا بالسلام يجب أن يتحمل مسؤولية تحركات تتيح تحقيق هذا الهدف.
وأشار ميتشل إلى رغبة مشتركة لدى واشنطن والقاهرة للتوصل إلى سلام شامل عبر حل يشمل دولتين إسرائيلية وفلسطينية.
هذا وأعلنت اللجنة المركزية لحركة فتح رفضها استئناف المفاوضات مع إسرائيل من دون الوقف الكامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
وشددت حركة فتح في بيان لها إثر اجتماعها برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، شددت على رفض استثناء أي قضية من قضايا الحل النهائي في المفاوضات، وهي اللاجئين والقدس والاستيطان والحدود والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين.
وأكدت فتح، أن الإجراءات الإسرائيلية في القدس هي إجراءات غير شرعية وغير قانونية وباطلة، باعتبار أن القدس هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية وهي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة كما جاء في بيان فتح.
وقالت تقارير ان عباس رفض عرضاً أميركياً للشروع في مفاوضات فورية مع اسرائيل حول حدود الدولة الفلسطينية، واشترط لذلك وقف الاستيطان والعودة إلى المفاوضات حول كل قضايا الوضع النهائي من النقطة التي توقفت عندها في عهد الحكومة الاسرائيلية السابقة بقيادة إيهود أولمرت.
ووافق الرئيس عباس على طلب تقدم به المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل في لقائهما ليل أول من أمس لإرسال وفد فلسطيني إلى واشنطن، إلى جانب وفد اسرائيلي قريباً.
من جانب آخر قال مسؤول سياسي إسرائيلي إن إسرائيل قد توافق على الشروع في مفاوضات حول قضايا الحل الدائم مع الفلسطينيين. مشيرا إلى أن إسرائيل تدرس سبل تعزيز مكانة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن "إسرائيل يمكن أن توافق على طلب الفلسطينيين الشروع في محادثات حول الحل الدائم، وليس على تسوية موقتة". وأضاف المسؤول أن "إسرائيل تدرس سبلا لتعزيز قوة أبو مازن، من بينها إزالة حواجز، وتسهيلات تنقل، وتصاريح بناء في منطقة رام الله". وأشار المسؤول إلى أن "مسألة استئناف المفاوضات ستبحث في واشنطن بعد عودة المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل" إلى بلاده.
وفي ظل التوقعات التي لا تشير إلى احتمال تجدد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نهاية جولة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط الحالية، يبدو أن الجولة الحالية سوف تتركز في تعزيز مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، وذلك في أعقاب الضربة القاسية التي تعرض لها بعد سحب طلب مناقشة تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وجرت مناقشة إمكانية إقامة الشبكة الخليوية الجديدة لشركة "الوطنية" في الضفة الغربية، وتخصيص الموجات المناسبة لها. كما نوقشت إمكانية عدم الاعتراض على إقامة مدينة فلسطينية جديدة "روابي" بالقرب من رام الله، وإزالة عدد من الحواجز العسكرية.