اعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أسفه لاستمرار الصدام بين الفصائل الفلسطينية وضياع "فرصة مهمة" بالتوقيع على وثيقة تفاهم بين الجميع.
وقال موسى في تصريح صحافي وزعته الجامعة على هامش مشاركته في اعمال اللجنة الرباعية الدولية بمنتجع شرم الشيخ "يجب ان تدرك الفصائل الفلسطينية خطورة الانقسام الفلسطيني على القضية وعلى فرص تحقيق سلام عادل والوصول الى الدولة الفلسطينية الحقيقية".
واعتبر ان مؤتمر انابوليس لم ينتج شيئا ملموسا وبالتالي فان القضية الفلسطينية مازالت في المرحلة الاولى مشيرا الى أهمية الحديث عن المستقبل وانه اذا كان هناك اي تقدم فيجب البناء عليه.
ودعا موسى الدول العربية لمناقشة اسباب عدم الوصول الى نتيجة ايجابية في المسيرة التي جرت حتى الان مضيفا انه يجب مناقشة اين وصلت القضية الفلسطينية والعقبات التي حالت دون الوصول الى نتيجة ايجابية لاقامة دولة فلسطينية ووقف الاستيطان او وقف الحفريات في القدس او لتحريك المفاوضات الى نقطة متقدمة.
واكد ضرورة الاصرار على انهاء عقبة الخلاف الفلسطيني مشيرا الى تطلع الدول العربية لان تعمل الادارة الامريكية الجديدة فور توليها مهامها لحل القضية الفلسطينية.
وشدد الامين العام للجامعة العربية على ضرورة ان تبنى الجهود المقبلة على ماتم بذله في الفترة الماضية والا يكون هناك تردد للادارة الامريكية الجديدة بشأن التعامل مع القضية الفلسطينية ووقف الاستيطان موضحا ان الدول العربية تتمنى ان تنجح الادارة الجديدة في حل القضية الفلسطينية.
ولفت الى ان هذا التمني يجب ان يستند الى حركة عربية لابد من القيام بها موضحا انه في الاسابيع القليلة المقبلة سيتم البحث في هذا الموضوع والتنسيق بين الدول العربية ووضعه على المائدة.
واشار موسى الى ان رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعتبر احد المسائل الاساسية وكذلك وقف الاستيطان والبدء فى ازالة المستوطنات ووقف الحفريات في القدس باعتبارها مسائل يجب ان تأخذ الاولوية.
واكد الامين العام للجامعة العربية "انه لا يمكن الحديث عن دولة فلسطينية في وقت تمزق فيه الاراضي الفلسطينية يوميا".