وعقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اجتماعات في دمشق اليوم الثلاثاء لبحث الترتيبات النهائية لعقد القمة العربية التي تستضيفها العاصمة السورية الأسبوع المقبل.
و أشارت تقارير صحافية إلى مشاركة ما بين 12 -14 زعيما عربيا في القمة فقط.
وقالت صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن من بين الزعماء الذين سيحضرون القمة رؤساء السودان عمر حسن البشير واليمن علي عبدالله صالح والسلطة الفلسطينية محمود عباس والإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأميرا قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والكويت صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.
واضافت الحياة إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيترأس وفد بلاده، فيما ربط الزعيم معمر القذافي مشاركته بموضوع إثارة اختفاء الإمام موسى الصدر.
وكانت السعودية قد أعلنت الاثنين مشاركتها في القمة عبر مندوبها في الجامعة العربية، في حين يمثل وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط بلاده في القمة.
كما يغيب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عن القمة.
وأوضح الأمين العام أنه تم الاتفاق على أن يكون التركيز في القمة على الاجتماعات المغلقة المقتصرة على عدد قليل من أعضاء الوفود المشاركة لمناقشة القضايا الرئيسية بعيدا عن الخطب والبيانات.
وأضاف أنه لن تكون هناك جلسات علنية في القمة غير الجلسة الافتتاحية ثم تعقد جلسات عمل مغلقة.
المسالة اللبنانية
وفي الشان اللبناني اعلن موسى الثلاثاء ان قمة دمشق ستناقش الملف اللبناني انطلاقا من المبادرة العربية لحل الازمة في لبنان سواء شارك لبنان في القمة ام لم يشارك.
وقال موسى في تصريح صحافي ادلى به في دمشق "ان القمة ستناقش الازمة اللبنانية كما ستناقش القضايا الخاصة بالسودان والعراق والصومال سواء شارك لبنان ام لم يشارك".
واضاف موسى انه "سيقدم تقريرا الى القادة العرب عن المبادرة العربية لحل الازمة السياسية في لبنان والجهود المبذولة لتطبيقها والتطورات في هذا الشأن".
واعتبر ان هذه المبادرة العربية "ستكون اساسا للنقاش حول لبنان" مضيفا ان الدور المصري في ازمة لبنان "كان يعمل على تهدئة الموقف وتهيئة الاجواء للوصول الى حل".
واستبعد موسى من جهة ثانية امكانية لجوء الاكثرية النيابية في لبنان الى انتخاب رئيس باكثرية النصف زائدا واحدا من اعضاء المجلس النيابي وهو الامر الذي ترفضه المعارضة وتعتبره غير شرعي.