أعلن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الروسية الإثنين أن مهمة حماية سفينة الشحن (العائد) التي تحمل أسلحة ومروحيات إلى سوريا لم توكل إلى القوات البحرية الروسية بعد.
وقال المصدر لوكالة أنباء (نوفوستي) الروسية إن القوات البحرية الروسية "لم توكل إليها حتى الآن مهمة مرافقة وحماية سفينة الشحن (العائد)" التي تحمل معدات عسكرية خاصة بالحكومة السورية.
وكانت شركة "روس أوبورن أكسبورت" التي تدير معظم الصادرات الروسية من السلاح والعتاد العسكري نفت في الأسبوع الماضي أن سفنا عسكرية روسية تبحر إلى البحر المتوسط، تنقل مروحيات "مي-25" إلى سوريا، مشيرة إلى أن المروحيات السورية التي تم إصلاحها في روسيا موجودة على متن سفينة الشحن (العائد).
وأفيد الأسبوع الماضي أن سفنا عسكرية روسية غادرت قواعد الأساطيل الحربية الروسية في شمال وغرب البلاد وجنوبها، متوجهة إلى البحر المتوسط في رحلة تستغرق 3 أشهر، لتدخل قاعدة الإمداد والصيانة التابعة للأسطول الروسي في ميناء طرطوس السوري.
ونفت مصادر رسمية روسية أية صلة لهذه الرحلة بتفاقم الوضع في سوريا، واصفة إياها بالرحلة التدريبية.
وكانت صحيفة (ميل اون صندي) ذكرت الأحد إن مصدراً بارزاً في البحرية الروسية أكد أن أوامر رسمية ستصدر في القريب العاجل لسفن البحرية الروسية لتأمين المرافقة الوثيقة للسفينة العائد، فيما أعلن مسؤولون بوزارة الدفاع النروجية أن السفينة تبحر الآن على طول ساحل بلادهم ووراءها سفن حربية روسية.
كما نقلت عن مصدر في البحرية الروسية قوله "نأمل ألا يُطلق أحد شرارة الحرب العالمية الثالثة بسبب ذلك، فنحن لم نتلق أوامر حتى الآن لمرافقة السفينة العائد، لكننا نتوقع صدورها في أي وقت بعد أن تم التخطيط للعملية".
وتم إيقاف السفينة العائد قبالة سواحل اسكتلندا الشهر الماضي بعد سحب شركة التأمين البحري البريطانية (ستاندارد كلوب) غطاء التأمين عنها اثر تلقيها تحذيراً من مسؤولين أمنيين بريطانيين من أن تقديم غطاء التأمين لشحنة السفينة الروسية من المحتمل أن يشكل خرقاً للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري.
بارجة حربية روسية
