موسكو تنتقد وواشنطن ترحب: لندن وباريس ستسلحان المعارضة السورية

تاريخ النشر: 28 مايو 2013 - 07:22 GMT
 لندن وباريس ستسلحان المعارضة السورية
لندن وباريس ستسلحان المعارضة السورية

رحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري، الثلاثاء، بقرار الاتحاد الأوروبي برفع حظر الأسلحة، إلا أنه وصف التحرك بأنه غير كاف، فيما قالت روسيا بأنه سيذكي العنف الدموي ويقوض فرص السلام.

وقال الناطق باسم الائتلاف المعارض، لؤي صافي: "نرحب بالقرار الأوروبي وهي خطوة للأمام لكنها غير كافية"، مضيفاً: "هذه الفترة ستتيح للأسد تصعيد وحشيته ضد المدنيين الأبرياء" قبل أن تبدأ بعض الدول الأوروبية فعلياً في تزويد المقاتلين بالأسلحة في أغسطس/آب المقبل.

وفي غياب أي ردة فعل سورية رسمية على القرار الأوروبي، حذرت روسيا من أن الخطوة الأوروبية قد تقوض فرض نجاح المؤتمر الدولي حول سوريا.

وجاء القرار بعد تحذير العديد من الحكومات الغربية من أنها قد تلجأ لتسليح الثوار ما لم يقبل نظام دمشق بوقف العنف الدموي، بعد مرور عامين على اندلاع الثورة السورية التي راح ضحيتها أكثر من 90 ألف شخص، وفق تقديرات المعارضة.

فرنسا وبريطانيا تشرعان بالتسليح

قالت فرنسا يوم الثلاثاء انها تحتفظ بحق ارسال اسلحة على الفور الى مقاتلي المعارضة السورية الذين يخوضون قتالا منذ اكثر من عامين لكنها ليس لديها خطط لان تفعل ذلك رغم موافقة دول اوروبية على تأجيل أي شحنات محتملة حتى الأول من اغسطس اب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو للصحفيين ان باريس تأمل في ان تتحقق انفراجة بايجاد حل سياسي خلال الشهرين القادمين لكن قرار الاتحاد الاوروبي اعلان سياسي ليس له اساس قانوني.

وعندما سئل ان كان هذا يعني ان فرنسا يمكنها ان تسلم اسلحة قبل الاول من اغسطس إذا اعتبرت ان ذلك ضروريا قال لاليو "نعم."

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الثلاثاء ان بريطانيا ليست مضطرة للانتظار حتى الاول من اغسطس حين يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مرة اخرى قبل ان تتخذ قرارا بتسليح مقاتلي المعارضة السورية لكنه أكد ان بلاده لم تتخذ قرارا بهذا الصدد بعد.

وقال هيج لهيئة الاذاعة البريطانية "يجب ان أصحح شيئا مثار قلق. أعرف انه دارت بعض المناقشات حول مهلة الاول من اغسطس. وهذا ليس الوضع" مضيفا ان بريطانيا "ليست مستبعدة" من تسليح المعارضة قبل أول اغسطس اب وانها لن تتحرك بمفردها اذا اختارت ان تفعل ذلك.