موسكو تدين محاولات الغرب عرقلة الحل في حلب

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2016 - 09:39 GMT
موسكو: كلما اقتربنا من تسوية أزمة سوريا كلما زاد ضغط الغرب علينا
موسكو: كلما اقتربنا من تسوية أزمة سوريا كلما زاد ضغط الغرب علينا

أكدت وزارة الخارجية الروسية أنه كلما اقترب إيجاد حل للأزمة في سوريا كلما زاد ضغط الغرب على روسيا من خلال فرض عقوبات ضد موسكو.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني، إن هذه الضغوط الغربية على روسيا لن تنجح، لأن موسكو في الأزمة السورية تقف على "الجانب الصحيح".

وأكدت زاخاروفا أن معظم المساعدات الإنسانية الأممية تصل إلى مسلحين في سوريا، بمن فيهم عناصر تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، مشيرة في ذات الوقت إلى أن الجانب الروسي مستعد للتعاون مع وكالات إنسانية دولية لتقديم المساعدات إلى المدنيين في سوريا.

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله يوم الأربعاء إنه يأمل في أن يُحل الوضع في حلب بسوريا بنهاية هذا العام.

ونُقل عن بوجدانوف قوله ردا على سؤال عما إذا كان يمكن حل الوضع في حلب بنهاية عام 2016 "نأمل أن يحدث ذلك".

وتابع "يجب علينا طرد هؤلاء الإرهابيين بنفس الطريقة التي يجب أن يطردوا بها من الموصل والرقة. إنها مهمة عامة."

وذكر مسؤول كبير في التحالف العسكري المؤيد لدمشق يوم الثلاثاء أن سوريا وحلفاءها يهدفون إلى طرد المسلحين من حلب قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في يناير كانون الثاني.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الأربعاء بطلب من فرنسا للتباحث في الوضع المتدهور في شرق حلب.

وقالت مصادر ديبلوماسية إن الاجتماع سيبدأ حال انتهاء جلسة المجلس المخصصة لتشديد العقوبات الدولية على كوريا الشمالية.

وأضافت أنه خلال الاجتماع الطارئ سيستمع أعضاء مجلس الأمن الـ15 إلى إحاطة بشأن الوضع في شرق حلب من أحد مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة وكذلك من المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي سيتحدث عبر الفيديو.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر إن فرنسا وشركاءها "لا يمكنهم البقاء صامتين إزاء ما يمكن أن يكون واحدة من أكبر المجازر بحق مدنيين منذ الحرب العالمية الثانية".

وصرح نظيره البريطاني ماثيو رايكفورت بدوره أن لندن "تحض النظام السوري وروسيا على وقف القصف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية".

وأضاف أن الأمم المتحدة لديها خطة لإغاثة السكان في شرق حلب وإخلاء الجرحى وأن المعارضة وافقت على هذه الخطة. وتابع "لذلك أطلب من روسيا أن يوافق النظام السوري عليها".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت قد طلب الثلاثاء عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي "فورا" للتباحث في "الكارثة الإنسانية في هذه المدينة وبحث سبل تقديم الإغاثة لسكانها".

وخسرت الفصائل المعارضة الاثنين كامل القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية في مدينة حلب إثر تقدم سريع أحرزته القوات النظامية وحلفاؤها مع فرار آلاف السكان.

وإزاء هذه التطورات حذرت الأمم المتحدة من وضع "مخيف" في أحياء حلب الشرقية، بينما أعلن الصليب الأحمر أن أكثر من 20 ألف مدني فروا خلال الساعات الـ72 الماضية من شرق المدينة.