قالت وزارة الدفاع الروسية الخميس، ان طائرة استطلاع أميركية نسقت هجوما بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا في يناير كانون الثاني/يناير، بينما عبر الكرملين عن انزعاجه الشديد
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع الروسي قوله في وقت سابق يوم الخميس إن طائرة استطلاع أمريكية من طراز بوسايدن-8 ساعدت في تنسيق هجوم نفذته 13 طائرة مسيرة على القاعدة، فيما عرف ب"عاصفة الدرونات".
وقال فومين خلال الجلسة العامة لمنتدى شيانغشان الدولي الثامن للقضايا الأمنية في بكين: "شكلت 13 طائرة بدون طيار سربا قتاليا واحدا، وشنت هجومها على قاعدتنا بداية العام الحالي وجرى توجيهها من قيادة موحدة. وبالتوازي، حلّقت طائرة استطلاع أمريكية من طراز -بوساسيدون 8- في أجواء شرق المتوسط على مدى 8 ساعات".
وأشار فومين، إلى أن الدرونات المهاجمة، تحولت إلى نظام توجيه يدوي عندما تصدت لها الأنظمة الإلكترونية الروسية، وقال: "طبعا لا يمكن لفلاح جاهل القيام بعملية التحكم اليدوي هذه".
وأضاف: "بعد تعرض الدرونات لتأثير التشويش الإلكتروني الروسي، تراجعت إلى مسافة محددة وجرت إدارتها من الفضاء وتوجيهها إلى ثغرات محددة حاولت التسلل عبرها ولكنها تعرضت للتدمير".
ودعا فومين، إلى التوقف عن تجهيز الإرهابيين بالمعدات عالية التقنية والأسلحة الحديثة.
وفي رد فعل على هذه المعلومات قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إنه لا يستبعد أن يثير الرئيس فلاديمير بوتين مسألة الهجوم مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب. ومن المتوقع أن يلتقي الرئيسان في باريس يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني.
