قالت وزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء إن تركيا تعهدت بأنها لن تسمح بسقوط بلدة أعزاز السورية في يد مقاتلين أكراد لأنها تقع على خط إمداد تستخدمه أنقرة لدعم تنظيم الدولة الإسلامية.
واتهمت تركيا روسيا يوم الاثنين بارتكاب "جريمة حرب واضحة" بعد مقتل عشرات في هجمات صاروخية وحذرت وحدات حماية الشعب الكردية من أنها ستواجه "أعنف رد" إذا ما حاولت السيطرة على أعزاز الواقعة قرب الحدود التركية.
وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في تصريحات رسمية "بعض شركائنا ناشدونا حرفيا بعدم المساس بممر هو أقصر قليلا من مئة كيلومتر على الحدود السورية التركية حول أعزاز" مشيرة إلى أن واشنطن وحلفاءها أيضا ينفذون عمليات في سوريا.
وقالت "من الواضح أن هذا يهدف إلى ضمان استمرار وصول إمدادات يومية لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية من السلاح والذخيرة والغذاء من تركيا عبر هذه المنطقة وأيضا السماح لها بأن تكون ممرا للإرهابيين."
وفي وقت سابق يوم الثلاثاء نفى الكرملين بشدة اتهامات تركيا بأن قذيفة روسية أصابت عدة منشآت طبية ومدارس في شمال سوريا قائلة إن ذلك لا أساس له من الصحة.
في الاثناء قالت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا يوم الثلاثاء إن قصف تركيا بالمدفعية الثقيلة لأهداف في سوريا والحديث في أنقرة والسعودية عن عمليات برية يهدد بأن يقود إلى اشتباكات عسكرية مباشرة بين دول المنطقة.
وقال نيكولاي بورديوجا أمين عام المنظمة في بيان "انتشار الصراع الدائر في سوريا بدرجة أكبر في مناطق قريبة من نطاق مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي يشكل خطرا على أمن أعضائها."
والدول الأعضاء في المنظمة هي روسيا وأرمينيا وروسيا البيضاء وقازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان."