موريتانيا: عشرة مرشحين للرئاسة

تاريخ النشر: 02 يوليو 2009 - 10:13 GMT
اعلن مصدر رسمي ان الحكومة الموريتانية الانتقالية تبنت الاربعاء تشكيل لجنة وطنية انتخابية مستقلة وتوافقية مؤلفة خصوصاً من الاغلبية والمعارضة تمهيداً لاجراء الانتخابات الرئاسية في 18 تموز/يوليو.

وقال المصدر ان اللجنة الوطنية المستقلة التي تتمتع باستقلال ذاتي ولدت خلال اجتماع للحكومة الانتقالية الاربعاء في نواكشوط.

ويترأس اللجنة المؤلفة من 15 عضواً ممثل عن المجتمع المدني هو الوزير والسفير السابق سيد احمد ولد ديي.

وهي مؤلفة خصوصاً من ستة اعضاء من المعارضة وستة اخرين من الاغلبية الموالية لانقلاب السادس من اب/اغسطس الذي اطاح الرئيس المنتخب ديموقراطيا سيدي ولد شيخ عبد الله.

وبالاضافة الى رئيسها، ينتمي نائب الرئيس واحد اعضاء هذه اللجنة الى المجتمع المدني ايضا.

وستشرف اللجنة الوطنية المستقلة على الانتخابات الرئاسية في 18 تموز/يوليو التي تبدأ الحملة الانتخابية بشأنها الخميس.

ويتنافس عشرة مرشحين في هذه الانتخابات خصوصاً زعيم الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز والرئيس السابق للمرحلة الانتقالية الديموقراطية (2005-2007) اعل ولد محمد فال.

واقر المجلس الدستوري الموريتاني لائحة المرشحين العشرة للانتخابات الرئاسية حسب ما اعلن مصدر في المجلس الاربعاء.

وهناك ايضا مرشحان من المعارضة هما احمد ولد داده، رئيس تجمع القوى الديموقراطية وابرز حزب معارض، ومسعود ولد بلخير، مرشح الجبهة الوطنية من اجل الدفاع عن الديموقراطية.

ووقع هذان المرشحان الثلاثاء اتفاقا لتبادل الاصوات في حال حصول دورة ثانية للانتخابات مقررة في الاول من اب/اغسطس.

وبالاضافة الى ذلك، هناك ستة مرشحين يتنافسون ايضا في الانتخابات الرئاسية ومن بينهم جميل ولد منصور، رئيس الحزب الاسلامي التواصل، وصالح ولد حنن، المسؤول عن الانقلاب الفاشل في الثامن من حزيران/يونيو 2003 بالاضافة الى شخصية سياسية جديدة هو حمادي ولد اميمو الذي يتحدر من جنوب شرق موريتانيا.

وتضم لائحة المرشحين ايضاً رئيس الوزراء السابق اسغير ولد امبارك، رئيس التحالف من اجل العدالة والديموقراطية، وابراهيم مختار صار، نائب رئيس الجمعية الوطنية، وكان حامد بابا المنشق عن تجمع القوى الديموقراطية.

وستبدأ الحملة الانتخابية رسمياً الخميس، حسب ما جاء في بيان لوزارة الداخلية.