موريتانيا تعتقل المشتبه به الثالث في قتل السياح الفرنسيين

تاريخ النشر: 10 أبريل 2008 - 09:23 GMT

اعتقلت الشرطة الموريتانية الخميس معروف ولد هيبا المشتبه به الثالث في قتل السياح الفرنسيين في 24 كانون الاول/ديسمبر في موريتانيا.

وقال مصدر امني "انه هو فعلا معروف ولد هيبا لقد هتف لحظة اعتقاله الله اكبر هذا انا ولد هيبا لقد قتلت الكفار الفرنسيين".

وكانت الشرطة تبحث عن ولد هيبا منذ كانون الاول/ديسمبر. واعتقل شريكان له في بداية كانون الثاني/يناير في غينيا بيساو. لكن احدهما سيدي ولد سيدنا تمكن من الفرار في الثاني من نيسان/ابريل من قصر العدل في نواكشوط.

واكدوا جميعهم انتماءهم الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وجند جهاديون ولد هيبا العسكري السابق الذي قام بسرقة سيارة زوجين روسيين يعملان في موريتانيا.

وبحسب الشرطة كان ولد هيبا يستعد للصعود الى سيارة اجرة في حي بوسط نواكشوط. واوضح مصدر امني انه كان يرتدي "ملحفة" وهو لباس النساء التقليدي في موريتانيا وان الشرطة شكت فيه بسبب مشيته الذكورية.

وذكر المصدر ان "شرطيا لاحظ مشيته الذكورية فاقترب منه وهو يهم بالصعود الى السيارة واعتقله وسحب السلاح الذي كان يحمله تحت الملحفة".

وقالت الشرطة انها "ترجح بشدة" ان يكون احد المقاتلين الاسلاميين الثلاثة المطلوبين بعد المواجهات التي وقعت مساء الاثنين في الضاحية الشمالية من نواكشوط. وادت المواجهات الى مقتل شرطي واسلامي.

وقال مصدر امني "نعتقد ان الاعتقال سيسهل توقيف ارهابيين اخرين ملاحقين".

وفي بيان نشر الاربعاء لفتت النيابة العامة في نواكشوط "انتباه الجميع الى ان افراد هذه العصابة لا يزالون مطاردين وان هناك احتمالا كبيرا بانهم لا يزالون في مدينة نواكشوط".

ودعا البيان "الجميع الى التعاون مع اجهزة الامن بكل الوسائل المتاحة. وحذرت النيابة ايضا من تقديم اي دعم للعصابة او مساعدتها للاختباء او الفرار او اخفاء اي معلومات تقود الى توقيف عناصرها".

وقالت النيابة التي ذكرت بانها رصدت مكافأة قيمتها 13 الف يورو لمن يساعد في اعتقال المتهمين الثلاثة انها "لن تتردد في معاقبة اي شخص تبين انه ساعد هؤلاء المجرمين".