موجة حرب بين عصابات الجريمة المنظمة تهز إسرائيل

تاريخ النشر: 15 فبراير 2014 - 08:18 GMT
البوابة
البوابة

قتل مسلحان على دراجة نارية يوم السبت رجلا كان يقود سيارته قرب منطقة ساحلية صاخبة في تل أبيب في جريمة تشتبه الشرطة الإسرائيلية في أنها واحدة من جرائم القتل والهجمات المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة.

ووقعت جريمة القتل في وضح النهار بينما كانت العائلات والسياح يتنزهون على مقربة بعد ظهر يوم السبت.

وشهد هذا الشهر وحده ثلاثة تفجيرات لسيارات -أدى اثنان منها إلى سقوط قتلى- استهدفت شخصيات من عالم الجريمة لتعيد لشوراع المدن الإسرائيلية دوي الانفجارات التي كانت تميز الهجمات الفلسطينية خلال الانتفاضة بين عامي 2000 و2005 .

ووصف وزير الأمن الداخلي اسحق أهارونوفيتش تفجر أعمال العنف في كلمة أمام الكنيست يوم الأربعاء بأنها "إرهاب واضح" مما يزيد من الضغوط على الشرطة للقبض على مرتكبيها.

وقالت الشرطة إن الرجل الذي قتل يوم السبت معروف للشرطة لكنها لم تقدم تفاصيل.

وأضافت على حسابها على تويتر "يشتبه في أن جريمة القتل جزء من الصراع بين عصابات الجريمة... الجناة هربوا من الموقع في سيارة."

وقالت امرأة إسرائيلية تدعى دانا لموقع واي نت الإخباري الإلكتروني "سمعنا صوت الرصاص عندما كنا في طريقنا إلى هنا (الموقع) ولم نصدق أن هذا يحدث على مقربة منا."

وقالت قيادات من الشرطة في إفادة أمام الكنيست هذا الأسبوع إن المتفجرات متاحة على نطاق واسع ورخيصة نسبيا.

وقال رئيس الشرطة يوحنان دانينو إن معظم المتفجرات التي تستخدمها عصابات الجريمة تأتي من مخازن الجيش. وأضاف "هذا يحدث منذ سنين لكن الظاهرة تتزايد" مضيفا أن الشرطة تعمل مع الجيش لمنع وصول المتفجرات إلى الشوارع.