مواجهات في الازهر وبيريز ونتنياهو يهاتفان السيسي

تاريخ النشر: 06 يونيو 2014 - 03:52 GMT
البوابة
البوابة

وقعت اشتباكات عقب صلاة الجمعة أمام مقر المدينة الجامعية بجامعة الأزهر بمدينة نصر بين العشرات من طلاب جماعة الإخوان وقوات الأمن المصرية.

وقال مصدر أمنى إن طلاب الإخوان حاولوا قطع طريق مصطفى النحاس وإلقاء الزجاجات الحارقة والطوب على سيارات المارة وأجهزة الأمن، ما دفعهم للرد بقنابل الغاز المسيل للدموع.

هذا وقد كثفت قوات الأمن والجيش في مصر منذ الصباح تواجدها بجميع مداخل القاهرة الكبرى استعدادا للمظاهرات التي دعا إليها تنظيم الإخوان في أعقاب إعلان فوز المرشح عبدالفتاح السيسي رسميا في الانتخابات الرئاسية.

وقامت قوات الجيش والشرطة بتطويق مداخل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية وذلك من خلال نشر نقاط أمنية متحركة على تلك المداخل سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية لمنع تسلل أي عناصر إلى المحافظات الثلاث وخاصة الطرق المؤدية من وإلى ومحيط مطار القاهرة الدولي.

وشهد محيط ميادين التحرير والنهضة ورابعة العدوية وقصر الاتحادية الرئاسي وكذلك قصر القبة الذى يستضيف حفل تنصيب السيسي انتشارا أمنيا مكثفا.

كما تمركز عدد من الآليات العسكرية أمام البوابة الجانبية للمتحف المصري بالقرب من ميدان عبدالمنعم رياض وميدان سيمون بوليفار بمحيط السفارة الأميركية وميدان رابعة بالإضافة إلى نصب عدد من حواجز الأسلاك الشائكة بمداخل بعض الشوارع المحيطة بالميدان.

تهنئة اسرائيلية للسيسي

تحدث كل من رئيس وزراء إسرائيل ورئيسها يوم الجمعة إلى الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي لتهنئته بالفوز في انتخابات الرئاسة والتأكيد على أهمية العلاقات المصرية الإسرائيلية.

وجاء الاتصالان الهاتفيان بالسيسي قبل يومين من تنصيبه بعد فوزه الكاسح في الانتخابات التي أجريت أواخر الشهر الماضي.

ولم يتحدث أي من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيسها شمعون بيريس إلى الرئيس المصري السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والذي أعلن السيسي -عندما كان قائدا للجيش- عزله في يوليو تموز بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان "رئيس الوزراء نتنياهو تحدث للرئيس المصري المنتخب عن الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين وعن الحفاظ على اتفاق السلام بينهما."

وقال مكتب بيريس "شكر الرئيس السيسي الرئيس بيريس على كلماته الودودة" في ختام الاتصال بينهما.

ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام تاريخية عام 1979 يراها الغرب حجر زاوية في استقرار منطقة الشرق الأوسط.

ورغم أن مرسي لم يهدد في أي وقت بإلغاء المعاهدة عبر المسؤولون الإسرائيليون عن ارتياحهم عندما رأوا نهاية حكم الإخوان المسلمين وهم يقولون إن الأمن على الحدود المشتركة في سيناء تحسن كثيرا خلال العام الأخير.

وقال مكتب بيريس "إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر وتعزيز التعاون بين دولتينا."

ولم يتضح على الفور إن كانت الدعوة ستوجه إلى شخصيات إسرائيلية لحضور حفل تنصيب السيسي. وقال مسؤولون إن السفير الإسرائيلي الجديد لم يقدم إلى اليوم أوراق اعتماده في القاهرة وهو ما يعني أنه لم يتسلم دعوة