شهيد ومئات الجرحى بالضفة وغزة في يوم الغضب للقدس

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2017 - 11:35 GMT
 يوم الغضب للقدس
يوم الغضب للقدس

استشهد فلسطيني في قطاع غزة واصيب نحو 300 اخرين في القطاع والضفة الغربية خلال مواجهات يوم الجمعة ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في قطاع غزة محمود المصري 30 عاما شرق خانيونس، واصابة 3 بجراح خطيرة جدا.

وقالت الوزارة في بيان رسمي ان 300 إصابة تعاملت معها الطواقم الطبية، منها 60 جرى نقلها إلى المستشفيات في مختلف محافظات الوطن حتى الساعة الرابعة عصرا.

وأضافت ان جميع الإصابات بالرصاص الحي مطمئنة ولا خطر عليها.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن جروح المصابين تنوعت بين إصابات بالرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وأخرى بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتعاملت الطواقم الطبية في غزة مع 34 إصابة منها 13 في شرق غزة، إضافة إلى 8 مواطنين أصيبوا بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة، بالإضافة إلى اصابتين وضعها متوسط في منطقة شرق مخيم البريج في وسط قطاع غزة.

من جانبها، قالت جمعية الهلال الأحمر في غزة إن طواقمها تعاملت مع نحو 40 إصابة بالاختناق خلال مواجهات قطاع غزة، وتم علاج العديد منهم ميدانيا.

وبحسب وكالة معا الفلسطينية فقد انطلقت مسيرة عقب صلاة الجمعة من داخل المسجد الاقصى بمشاركة الالاف، حيث تواجدت حشود عسكرية كبيرة قمعتهم في منطقة باب الواد ومنعتهم من الوصول الى باب العامود، الا ان المئات بدأوا تظاهرهم من باب العامود حيث يتظاهرون الان.

كما قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة حاشدة انطلقت في الخليل من مسجد الحسين. وقام العشرات من جنود الاحتلال باقتحام سارع عين سارة حيث المسجد وشرعوا باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه المشاركين في المسيرة.

وأصيب شاب بالرصاص الحي بالقدم في مواجهات مع الاحتلال بمخيم للعروب شمال مدينة الخليل.

واندلعت مواجهات في بلدة كفر قدوم في قضاء قلقيلية حيث واصيب 3 فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط حتى اللحظة، فيما يتجه المتظاهرون الى الحاجز الجنوبي لمدينة قلقيلية.

وأصيب مصور ترانس ميديا المصور الصحفي محمود فوزي في كفر قدوم برصاصة مطاطية في الرأس.

واطلقت قوات الاحتلال عشرات قنابل الغاز بلحظة واحدة على المتظاهرين الذين وصلوا المدخل الشمالي لبيت لحم احتجاجا.

وفي طولكرم انطلقت مسيرة حاشدة وسط المدينة شارك فيها المئات تنديدا بقرار ترامب ونصرة للقدس.

ووصلت مسيرة تضم المئات من المواطنين الى حاجز قلنديا شمال القدس واندلعت مواجهات وصفت بالعنيفة مع جنود الاحتلال.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة العيزرية شرق القدس. وكذلك في بلدة قصرة جنوب نابلس أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى الى إصابة 40 مواطنا بالاختناق حسب الهلال الاحمر الفلسطيني.

كانت القوات الاسرائيلية عززت تواجدها في القدس يوم الجمعة لكنها لم تفرض قيودا إضافية على دخول المصلين للمسجد الأقصى وقالت إنه لا توجد مؤشرات على اندلاع اضطرابات هناك.

ودعت الفصائل الفلسطينية إلى احتجاجات ردا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة إلى انتفاضة جديدة.

وفي قطاع غزة خرجت مسيرات جماهيرية واسعة غضبا ونصرة للقدس ورفضا لقرار ترامب نقل السفار الامريكية للقدس.

وخرج عشرات الالاف في مسيرات غضب في مدينة غزة دعت لها حماس والجهاد حيث انطلقت المسيرات من كافة محافظات قطاع غزة الخمسة من الشمال الى الجنوب.

وفي جنوب قطاع غزة في محافظة رفح خرجت الجماهير الغفيرة غضبا للمسجد الاقصى من مسجد العودة في منطقة رفح وخرجت الالاف في مسيرة كبيرة دعت لها حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

وفي خان يونس خرجت مسيرات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية انتفاضا للقدس وغضبا للقرار ورفضا للقرارات التي اتخذها الرئيس ترامب.

وفي مدينة غزة لا يختلف الحال عن باقي البلدات الفلسطينية حيث خرجت الاف الجماهير وعدد من المسيرات للقوى الاسلامية عند مفترق الشجاعية .

ويوم الخميس أصيب ما لا يقل عن 31 فلسطينيا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وعند الحدود بين غزة وإسرائيل. كما وقعت احتجاجات في الأردن وتركيا وباكستان وتونس.

وعادة ما تندلع أعمال عنف بين إسرائيل والفلسطينيين بعد صلاة الجمعة في حرم المسجد الأقصى. وفرضت إسرائيل مرارا قيودا على سن المصلين حينما كانت تتوقع حدوث مواجهات.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لرويترز ”ليس لدينا ما يشير على أنه ستكون هناك اضطرابات عند الجبل (جبل الهيكل/الحرم القدسي) وبالتالي لن تكون هناك قيود على السن. وإذا وقعت اضطرابات سنتحرك على الفور“.

وذكر روزنفيلد أن الشرطة عززت قواتها في المدينة. ويوم الخميس بدأ الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية.