قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد اليوم الجمعة، إن ملك البلاد عبر عن استعداده لإصدار عفو شامل عن السياسي المعارض المسجون أنور إبراهيم.
وكان أنور ومهاتير حليفان تحولا إلى عدوين، لكنهما وحدا صفوفهما لخوض الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع وأطاحت بحكومة نجيب عبد الرزاق.
وأنور مسجون في اتهامات بالفساد وجرائم أخلاقية، ولا يمكنه تولي أي مناصب لحين صدور عفو عنه وإطلاق سراحه.
وكان أنور حثّ الناخبين على اختيار خصمه السياسي السابق مهاتير محمد، قبيل أقل من 24 ساعة على الانتخابات العامة الأكثر تنافسا في تاريخ البلاد.
وسجن أنور (70 عاما) لأول مرة بعدما عزله مهاتير من منصبه كنائب لرئيس الوزراء في عام 1998.
ثم بدأ بعدها حركة إصلاح تهدف لإنهاء حكم تحالف الجبهة الوطنية القائم على أساس العرق والمحاباة. لكن مسعاه توقف بعد اتهامات باللواط والفساد وهو ما نفاه. وحكم عليه بالسجن بعد ذلك.