من السياسة إلى الاقتصاد.. روسيا تعلن دعمها لمرحلة سوريا الجديدة

تاريخ النشر: 02 فبراير 2026 - 07:59 GMT
-

في تأكيد جديد على ثبات موقفها تجاه دمشق، أعلنت وزارة الخارجية الروسية استعداد موسكو لتقديم الدعم لسوريا خلال مرحلة الانتقال، بما في ذلك المساندة في مواجهة التحديات الاقتصادية، مشددة على أن دمشق تظل شريكًا تقليديًا ومحوريًا لروسيا في منطقة الشرق الأوسط.

الموقف الروسي جاء ضمن ردود رسمية لوزارة الخارجية على أسئلة وسائل الإعلام، قُدمت إلى المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية سيرغي لافروف حول حصيلة نشاط الدبلوماسية الروسية خلال عام 2025، حيث شددت موسكو على أنها وقفت دائمًا إلى جانب الشعب السوري في الفترات التي احتاج فيها إلى الدعم.

وأكدت الخارجية الروسية استعداد بلادها لمواصلة مساندة الشعب والقيادة السورية في تجاوز الصعوبات التي تواجهها البلاد خلال المرحلة الانتقالية، مع تركيز خاص على الملفات الاقتصادية التي تشكل أحد أبرز التحديات في المرحلة الراهنة.

وأشارت الوزارة إلى أن سوريا، مع دخولها مرحلة جديدة من تاريخها السياسي، تحتاج إلى دعم إضافي، لا سيما في مجال إعادة إعمار الاقتصاد الوطني الذي تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الأزمة العسكرية والسياسية الممتدة لسنوات.

ولفتت الخارجية الروسية إلى أن هذه القضايا، إلى جانب ملفات أخرى ذات اهتمام مشترك، كانت محور نقاش موسع خلال المحادثات التي استضافتها موسكو في 28 يناير 2026، وجمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع. وبحسب البيان، أولت المباحثات اهتمامًا خاصًا بالجوانب العملية الهادفة إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين على قاعدة المنفعة المتبادلة.

كما أوضحت الوزارة أن موسكو ودمشق تبحثان آفاق تنفيذ مشاريع مشتركة في عدد من القطاعات، من بينها الطب والرياضة وقطاع البناء، في إطار دعم مسار التعافي الاقتصادي وتعزيز الشراكة الثنائية خلال المرحلة المقبلة.