مستوطنون إسرائيليون يهاجمون بلدات الضفة الغربية

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2026 - 04:51 GMT
-

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، السبت، محيط عدد من المنازل الفلسطينية في قرية المغير شمال شرق رام الله للمرة الثانية خلال اليوم، فيما هاجم آخرون حي شعب اللوز شمال غرب القرية، وحاولوا التسلل إلى منازل السكان.

ومع تصدي الفلسطينيين للهجوم، تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لكنها أطلقت قنابل الغاز باتجاه الأهالي، ما تسبب في إصابة عدد منهم بحالات اختناق، بينهم أطفال، في وقت واصل فيه المستوطنون تحركاتهم العدائية في المنطقة.

ويتزامن الهجوم مع استمرار الاقتحامات والاعتداءات في قري وبلدات شمال شرق رام الله، بذات الوقت الذي  تتصاعد فيه هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، يتواصل الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال لليوم السابع، بالتزامن مع تحويل جبل العين إلى منطقة عسكرية مغلقة وإقامة بؤرة استيطانية قرب منازل فلسطينية.

وتتواصل المساعي لإعادة الكهرباء والمياه إلى المنازل المحاصرة، بالتزامن مع اتصالات أممية ودولية لتأمين المساعدات للسكان. وحذرت الأمم المتحدة من مستويات غير مسبوقة لعنف المستوطنين، مشيرةً إلى توثيق أكثر من 1430 اعتداءً منذ بداية 2026، طالت نحو 260 تجمعاً فلسطينياً، وأسهمت الاعتداءات وعمليات الهدم والإخلاء في تهجير قرابة 3800 فلسطيني، نصفهم تقريباً من الأطفال.