اعلن جون هولمز مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية خلال اول زيارة يقوم بها لدارفور انه منع من زيارة مخيم للنازحين فيما يتزايد الضغط الدولي لفرض عقوبات دولية جديدة.
وقال هولمز لرويترز ان حارسا عسكريا في مخيم كسد منعه من الدخول وان قائد الحارس ايد هذا القرار.
واضاف هولمز لدى عودته الي الفاشر "اشعر بالاحباط والغضب. اجد ذلك غريبا ولكنه يبرز الصعوبات التي نواجهها."
واشار مسؤول الامم المتحدة الى ان فريقه حصل على اذن مسبق لزيارة المخيم وان حكومة الخرطوم ابلغت بالواقعة التي انتهت بمصادرة احد افراد الحرس شريطا من الة تصوير خاصة بمصور الامم المتحدة بينما كان الفريق يستعد للمغادرة.
وكان السودان عرقل في العام الماضي زيارة سلف هولمز يان ايغلاند الذي قام بدور محوري في لفت انتباه مجلس الامن للازمة في دارفور عام 2004 .
ويواجه الان السودان الذي عرقل نشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة ضغطا لفرض عقوبات دولية جديدة عليه بسبب سياسته في دارفور.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الزعماء الاوروبيين الذين اجتمعوا في برلين السبت الي تأييد عقوبات الامم المتحدة التي تستهدف الحكومة السودانية بسبب الصراع الذي تسبب في واحدة من اسوأ الازمات الانسانية في العالم.
ودعا عشرة من ابرز المفكرين الاوروبيين في رسالة مفتوحة الي عدة صحف اوروبية الي فرض عقوبات شديدة متهمين زعماء الاتحاد الاوروبي السبعة والعشرين المجتمعين للاحتفال بالذكرى الخمسين لتاسيس التكتل بالجبن.
وجاء في الرسالة "كيف نجروء نحن الاوروبيين على الاحتفال ... بينما هناك قارة تبعد عنا بضعة اميال جنوبا حيث يقتل اكثر الناس عجزا عن الدفاع عن انفسهم واكثرهم ضعفا وفقرا في السودان.."
واضافوا "نناشد الزعماء السبعة والعشرين ان يفرضوا على الفور اشد العقوبات على قادة النظام السوداني."
وتصف واشنطن العنف في دارفور بانه ابادة جماعية وتلقي باللائمة على الخرطوم لدعمها ميليشيات القيت عليها المسؤولية عن كثير من الفظائع في الاقليم.
ونفى السودان مجددا يوم السبت ان هناك ابادة جماعية تجرى وانتقد الولايات المتحدة وبريطانيا لسعيهما الى فرض عقوبات عليه قائلا انه اذا انهارت الدبلوماسية فان الامر قد ينتهي بالسودان بان يصبح مثل الصومال الذي تسوده الفوضى منذ انهى انقلاب الحكم المركزي عام 1991 .
وقال السماني الوسيلة وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية "بريطانيا تتحدث عن الضغوط الدولية على السودان لكن (هذا الحديث) لا يأتي من روسيا ولا الصين ولا العالم العربي ولا اي دولة اسيوية.. فقط بريطانيا وامريكا."
ونفى الوسيلة تقارير تفيد بان الخرطوم تضع عراقيل بيروقراطية امام منظمات الاغاثة في دارفور حيث تقوم باكبر عملية انسانية في العالم او ان الوكالات تعمل في منطقة اخذة في التناقص.
وقال "لا ..المنطقة لا تتناقص على الاطلاق. نحن نساعد المنظمات غيرالحكومية في الوصول الى مناطق عملياتها ونوفر لها كافة سبل الحماية."