قرّرت قيادة الجيش الإسرائيلي أن يتوجّه القائد العسكري لقطاع غزة العميد أفيف كوخافي، إلى الولايات المتحدة للدراسة وليس لبريطانيا خشية اعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وقال موقع صحيفة معاريف الالكتروني إن القرار أثار غضب ضبّاط في الجيش الإسرائيلي معتبرين أن "الجهاز القضائي تخلّى عن الضباط الذين يضحّون بأنفسهم في الحرب ضد ما يسمّونه "الإرهاب".
وكان المدّعي العسكري الإسرائيلي العام أفيحاي مندلبليت قد بحث في سفر كوخافي للدراسة في بريطانيا وأجرى مشاورات مع جهات أمنية وأخرى في وزارة الخارجية الإسرائيلية وأوصى في ختامها بألاّ يتوجه كوخافي إلى بريطانيا خشية أن يتمّ اعتقاله بسبب وجود دعوى قضائية ضده في محكمة بريطانية تتهمه بارتكاب جرائم حرب.
ويذكر أن اللواء دورون ألموغ كان قد توجّه إلى بريطانيا العام الماضي، لكنه لم ينزل من الطائرة بسبب وجود أمر باعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب وعاد على متن طائرته إلى إسرائيل.
كما يمتنع رئيس الأركان الإسرائيلي الحالي دان حالوتس والسابق موشيه يعلون من التوجّه إلى بريطانيا خشية اعتقالهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
ونقلت معاريف عن أحد الضبّاط في الجيش الإسرائيلي قوله: إنه "من العار أن تخنع الدولة والجهاز القضائي في هذه المسألة، "كوخافي هو أحد أفضل الضبّاط الموجودين اليوم، في الجيش الإسرائيلي ويتمّ إعداده لمناصب رفيعة في المستقبل".
يشار إلى أن كوخافي بصفته قائداً عسكرياً لقطاع غزة قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي في الصيف الماضي، كان مسؤولاً عن مقتل المئات من المواطنين الفلسطينيين وهدم المئات من المنازل.
ويلاحق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ضباط الجيش الإسرائيلي من خلال دعاوى يرفعها ضدهم في محاكم أوروبية وخصوصاً في بريطانيا.
وانضمّت مؤخّراً إلى هذه الدعاوى حركة "يوجد حد" الإسرائيلية المناهضة للخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب رفض المحكمة العليا الإسرائيلية النظر في التماسات ضد ممارسات الجيش الإسرائيلي.
البوابة