قالت السلطة القضائية الايرانية الثلاثاء إنها لن تسمح للصحفي المعارض السجين اكبر غانجي باستقبال زوار قائلة انهم قد يضلونه او يؤذونه.
وكان قد اغضب السلطة القضائية في الماضي من خلال نقل تصريحات الى الصحفيين عن طريق زواره.
وسجن غانجي في عام 2000 بعد ان كتب سلسلة مقالات ربط فيها بين مسؤولين كبار وحوادث قتل معارضين سياسيين.
واعتلت صحته بشدة في تموز/يوليو مع اضرابه عن الطعام بهدف اقناع السلطات باطلاق سراحه. وانتهى الاضراب الذي استمر اكثر من 60 يوما في اب/اغسطس واعيد من المستشفى الى السجن.
وقال وزير العدل جمال كريميراد "اكتشفنا ان بعض زواره يعملون ضد حقوقه وضد صحته... اننا نعمل فعليا للحفاظ على صحة غانجي ومنع اخرين لا سمح الله من التامر معه للقيام بشيء غير عادي مرة اخرى."
وشكت الجمعية الايرانية للدفاع عن حقوق الانسان التي ترأسها المحامية الفائزة بجائزة نوبل للسلام شيرين عبادي يوم الاثنين من ان غانجي لم يلتق بزوجته او افراد اسرته الاخرين منذ نقله من المستشفى الى السجن.
ورفضت ايران دعوات دولية لاطلاق سراح غانجي وطلبت من الدول الاجنبية الا تتدخل في شؤونها.