وقالت المنظمة إنها حصلت على منشور يحمل اسم "كتيبة الثأر آل البيت ـ وحدات الرد السريع" ، جاء فيه أن "لا مكان للفلسطينيين في عراق علي والحسن والحسين" ، وذلك في إشارة إلى الأمام على وولديه. . وحذر المنشور أيضا من أن "سيوفنا يمكن أن تصل إلى الرقاب"، وحث الفلسطينيين على "مغادرة العراق في غضون ثلاثة أيام والذهاب لمقاتلة الاحتلال في بلدك" في إشارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال سكان في بغداد إن شاحنات تحمل مكبرات صوت جالت في حي الدورة في 25 و30 سبتمبر الماضي وأطلقت تهديدات بالموت ضد الفلسطينيين. . وقالت مديرة "هيومان رايتس ووتش" الشرق الأوسط سارة ليا ويتسون :إن التهديدات بالقتل هذه تؤكد على العنف المستمر ضد اللاجئين الفلسطينيين في العراق في أعقاب الإطاحة بحكومة صدام حسين".
وأضافت: على الحكومة العراقية والقوات الدولية في العراق اتخاذ خطوات عاجلة لحماية هذه الجالية من الخطر.
وكان تقرير أشار إلى أن مجموعات مسلحة قتلت منذ العام 2003 عشرات اللاجئين الفلسطينيين في العراق الذين يبلغ عددهم 43 ألفا. . وذكرت المنظمة الحقوقية أن الحكومات العراقية عملت القليل لحماية اللاجئين الفلسطينيين خلال العامين الماضيين، وأنها عبرت عن عدائية معلنة ضدهم من خلال الادعاء أنهم متورطون في الإرهاب ويدعمون التمرد. وقام مسؤولون في وزارة الداخلية العراقية باعتقال وتعذيب لاجئين فلسطينيين، كما كانوا مسؤولين عن اختفاء فلسطينيين في عدد من الحالات. . كما قامت الحكومة العراقية بإزعاج الفلسطينيين بدلا من تقديم الحماية لهم بسبب وضعهم كلاجئين تعترف به الحكومة العراقية رسميا.
وقالت ويتسون إن على الحكومة العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة توفير الحماية الكافية للجالية الفلسطينية في بغداد. وأضافت أن على الحكومة العراقية التحقيق مع ومحاكمة المسئولين عن الاعتداءات والتهديدات المستمرة للفلسطينيين.
كما حثت المنظمة دول الجوار العراقي، وبخاصة سوريا والأردن، على فتح حدودها أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين يفرون من العراق