طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة بحقوق الإنسان بالمباشرة بتحقيق دولي بجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، والقوانين، والأعراف الدولية، والعمل على توفير حماية دولية لسكان دولة فلسطين المحتلة.
وحذرت المنظمة من السكوت عن جرائم الاحتلال بحق الفلسطنيين، مؤكدة أنها ستدفع الأوضاع في الأرض المحتلة إلى مآلات لن تحمد عقباها، بسبب تصاعد العنف والإجرام الإسرائيلي.
جاء بيان المنظمة على إثر تداول فيديو يظهر فيه جنود الاحتلال وهم يعذبون وينكلون بعمال فلسطينيين ويسرقون أموالهم جنوب الخليل بالضفة الغربية.
وشدد عضو اللجنة التنفيذية، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع أحمد التميمي، ان هذا الفيديو ما هو إلا نموذج للعنصرية الفاشية التي تمارس بحق الفلسطينيين في ظل صمت المجتمع الدولي، والدعم الأمريكي.
وأضاف أن المجتمع الدولي مُلزم بتطبيق وتنفيذ ما تم التوقيع عليه من وقوانين واتفاقيات دولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، والقاضية، في الحالة الفلسطينية، بتجريم الاحتلال ومحاسبته على جرائمه اليومية بحق الفلسطينيين أرضا وشعبا ومقدسات”.
وأوضح أن مئات المستوطنات والحواجز الإسرائيلية في أنحاء الأرض المحتلة، تمارس عليها وفي محيطها عمليات إعدام ميداني، وتعذيب، وتنكيل يطال المواطنين الفلسطينيين، كما حصل صباح اليوم مع مواطن فلسطيني أصم أطلقت عليه قوات الاحتلال النار على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة.