تبنت حركة الشباب الاسلامية هجوما انتحاريا استهدف قافلة لقوات الاتحاد الافريقي في الصومال واسفر عن 12 قتيلا، وذلك في أول ضربات من نوعها للحركة منذ تعهدت بالثأر لمقتل زعيمها الاسبوع الماضي، فيما اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش جنودا من القوة باغتصاب صوماليات.
وقال مسؤول إقليمي إن هجوما انتحاريا استهدف قافلة لقوات الاتحاد الافريقي خارج العاصمة الصومالية الاثنين أودى بحياة 12 مدنيا على الاقل.
وقال عبد القادر محمد سيدي حاكم منطقة شابيلي السفلى الى الجنوب من مقديشو بالتليفون لرويترز إنه كان يستقل سيارة خلف القافلة وقت التفجير وشاهد ثلاث مركبات مدنية في المنطقة ذاتها. وقال إن اكثر من 12 شخصا قتلوا في حافلة صغيرة.
وأعلنت حركة الشباب الصومالية الاسلامية مسؤوليتها عن الهجوم الذي قالت انه نفذ بواسطة سيارتين ملغومتين واستهدف قوات حفظ السلام الافريقية وقافلة حكومية.
وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية للحركة شيخ عبد العزيز ابو مصعب لرويترز بعد الهجمات "نحن مسؤولون عن السيارتين الملغومتين اللتين كان يقودهما مجاهدون." وقتل 12 مدنيا على الاقل في الانفجار الأول الذي استهدف قافلة لقوات حفظ السلام الافريقية ووقع قرب عربات مدنية.
اغتصاب واستغلال
وجاء الهجوم فيما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان إن جنود قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال يغتصبون النساء اللاتي يفدن الى قواعدهم طلبا للعلاج وانهم يدفعون المال ليمارسوا الجنس مع فتيات صغيرات.
.ووثقت المنظمة عشر حالات اغتصاب واعتداء جنسي من بينها اغتصاب طفلة عمرها 12 عاما من جانب جنود قوات حفظ السلام الافريقية (اميسوم) عامي 2013 و2014.
وذكرت المنظمة ان معظم الحوادث وقعت في قواعد اميسوم في العاصمة الصومالية مقديشو حيث تأتي النساء طلبا للعلاج او تسول الطعام.
وقالت ليتيتا بيدار التي كانت ضمن من أعدوا التقرير "الصادم في هذه القضية هي الاستخدام المباشر للمساعدات الانسانية لاغواء هؤلاء النسوة."
وقالت لمؤسسة تومسون رويترز "انهن نساء نازحات جئن لطلب المساعدة الطبية."
وأبلغت امرأة عرفت نفسها باسم ايانا منظمة هيومن رايتس ووتش انها تعرضت لاغتصاب جماعي تحت تهديد السلاح من جانب ستة من جنوب بوروندي حين لجأت الى عيادتهم الخارجية لعلاج طفلها المريض.
وتعرضت واحدة من ثلاث نساء اخريات تعرضن للاغتصاب في نفس الوقت لاصابة شديدة.
وقالت لهيومن رايتس ووتش "حملنا المرأة المصابة الى المنزل. ثلاثتنا خرجنا من القاعدة ونحن نحملها.. لم تكن تقوى على السير."
وأضافت ان الجنود ألقوا على النساء لدى مغادرتهن القاعدة قطعا من الحلوى وخمسة دولارات.
وأجرت هيومن رايتس ووتش أيضا مقابلات مع 14 من النساء والفتيات النازحات اللاتي يمارسن الجنس مع جنود اميسوم مقابل خمسة دولارات في اليوم.