من اخبار العراق: طالبت لجنة حماية الصحفيين اطلاق سراح مراسلة صحيفة الحياة المعتقلة في العراق. في خبر اخر تستخدم القوات الاميركية قريبا مترجما اليا الى العربية يتحدث بلهجة عراقية.
مراسلة الحياة
طالبت لجنة حماية الصحفيين التي مقرها الولايات المتحدة السلطات العراقية باطلاق سراح مراسلة لصحيفة عربية تصدر من لندن معتقلة دون اتهام منذ ثلاثة أسابيع.
واضافت اللجنة المستقلة المعنية بحقوق الصحفيين حول العالم ان كلشان البياتي وهي مراسلة عراقية لصحيفة الحياة اعتقلت في تكريت عندما ذهبت الي مقر قوات الامن لاستعادة حاسوبها الشخصي الذي صودر أثناء غارة على منزلها.
وقال جويل سايمون المدير التنفيذي للجنة في بيان "يتعين على السلطات في تكريت ان تطلق سراح كلشان البياتي على الفور وان تتوقف عن التحرش بها" مضيفا ان البياتي محتجزة في سجن للنساء في تكريت على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.
وقالت شقيقة البياتي انها كانت تعكف على إعداد مقال عن المسلحين لصحيفة الحياة المملوكة لسعوديين.
وقالت اللجنة ان البياتي كانت اعتقلت ثلاثة أيام في أوائل ايلول /سبتمبر قبل ان يطلق سراحها ويصدر اليها أمر بالبقاء في المنزل.
واضافت ان الحياة نقلت عن مراسلتها في ذلك الوقت قولها ان قوات الامن استجوبتها عن روابط محتملة بالمسلحين لكن لم تجد أي صلة.
وعبرت اللجنة ايضا عن القلق بشأن خطف صحفيين اثنين اخرين في بغداد.
وقالت ان علي كريم رئيس تحرير صحيفة (نبض الشباب) الاسبوعية خطف في جنوب بغداد يوم الاثنين في حين خطف محمد عبد الرحمن وهو مذيع لرايو دجلة في 13 ايلول/سبتمبر في غرب بغداد.
وقالت اللجنة ان جماعات مسلحة خطفت 43 صحفيا على الاقل في العراق منذ ابريل نيسان 2004 .
مترجم الي
في خبر اخر، العسكريون الاميركيون قد يتمكنون من الاتصال بشكل أفضل مع العراقيين بلهجتهم المحلية قريبا وذلك بفضل تكنولوجيا طورتها شركة انترناشونال بيزنس ماشينز كورب (اي.بي.ام) تترجم على وجه السرعة اللغة الانجليزية المنطوقة الى العربية باللهجة العراقية.
وقالت شركة (اي.بي.ام) ومسؤولون عسكريون ان التكنولوجيا يمكن ان تساعد الجيش الامريكي في التغلب على عقبة كؤود في العراق هي عدم قدرة معظم القوات على التحدث باللغة العربية أكثر من الجمل الرئيسية اللازمة ونقص المترجمين.
وقالت (اي.بي.ام) انها طرحت 35 جهاز كمبيوتر محمولا صغيرا (لاب توب) عليها برامج تتعرف على الصوت لتستخدمها بشكل أولي الوحدات الطبية وقوات العمليات الخاصة الاميركية ومشاة البحرية الاميركية. وسوف تستخدم لتسهيل الاتصالات في مواقع العلاج ومع قوات الامن العراقية والمواطنين.
ووفقا للشركة فانه في الوقت الراهن لن تستخدم هذه الاجهزة في مواقع المعارك او النزاع التي تتطلب اتصالات عاجلة واتخاذ قرارات.
وقال وين ريتشاردز رئيس قسم القدرات في القوات الاميركية المشتركة "هدفنا هو تمكين الوحدات العاملة في مناطق يندر فيها اتصال المترجمين البشريين بفعالية مع المتحدثين بلغات مختلفة."
وتطور شركة (اي.بي.ام) ومقرها ارمونك في نيويورك منذ فترة طويلة تكنولوجيا لفهم الحديث والترجمة لاستخدامات محتملة في الاستعمالات التجارية والاستهلاكية والعسكرية.
وقال ديفيد ناهامو كبير مسؤولي تكنولوجيات اللغات البشرية في قطاع ابحاث شركة (اي.بي.ام) إن التكنولوجيا الجاري تجربتها في العراق تسمى (مالتيلنجوال اوتوماتيك سبيتش تو سبيتش ترانسليتور) (Multiligual Automatic Speech to Speech Translator) أو (ماستر) (MASTER) ويجري تطويرها منذ عام 2001.
واضاف ناهامو "في هذه المواقف حيث يتعين على الجيش الامريكي ان يتفاعل مع القوات العراقية أو المواطنين يؤثر عائق اللغة على ادائه بالفعل."
وتابع ان في حالة استخدام كمبيوتر محمول مجهز بتكنولوجيا ماستر او جهاز كمبيوتر يد (مفكرة) يتحدث المستخدم في مكبر للصوت ويتعرف البرنامج على الحديث ويترجمه ثم ينطق الترجمة للشخص الاخر ليسمعها.
وقالت (اي.بي.ام) إن هذه التكنولوجيا تختلف عن برامج الترجمة الحالية في انها غير محدودة بالجمل التي وضعت قبل البرمجة. واوضح ناهامو انه بدلا من ذلك فانها تتعرف على الطريقة التي يتحدث بها الناس بالفعل بالاختلافات في قواعد النحو وترتيب الكلمات وبناء الجملة.