وقد وجهت مصر الدعوات الى كل من حركات حماس والجهاد الاسلامي وفتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.
ووصل الى القاهر صباح اليوم الاحد خالد مشعل رئيس المکتب السياسي لحماس قادما على رأس وفد من دمشق في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام.
ويشارك مشعل خلال زيارته في الحوار الفلسطيني الذي دعت اليه مصر وترعاه من اجل ازالة الخلافات بين الفصائل الفلسطينية والتوصل الى موقف موحد بشأن القضايا الفلسطينية الى جانب بحث التهدئة الهشة مع الاحتلال.
کما يتم خلال الحوار بحث تحريك صفقة تبادل الاسرى مع الاحتلال التي تقضي بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الافراج عن عدد ممن المعتقلين الفلسطينيين لدى اسرائيلي.
وأعلنت مصادر فلسطينية في وقت سابق اليوم أن ممثلي الفصائل الفلسطينية بدأوا الاستعداد للسفر الى القاهرة الاثنين للقاء القيادة المصرية والتباحث معها بشأن سبل انهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.
ووفقا لمصدر فان تلك الفصائل بدأت اجتماعات واتصالات قيادية لتحديد الشخصيات التي ستمثل کل فصيل في اللقاءات الثنائية التي ستعقد بدءا من الاثنين.
وستبدأ اللقاءات مع حرکة الجهاد الاسلامي الاثنين ثم مع الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل في حين اعتذرت الجبهة الشعبية عن لقاء المصريين في نفس اليوم لانشغال قيادتها بأمور تنظيمية.
ورجحت هذه المصادر أن تلتقي القيادة المصرية مع قيادة الجبهة الشعبية يوم الأحد القادم 13 من الشهر الجاري.
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حرکة الجهاد ان وفدا من قيادة الحرکة سيتوجه الى مصر الاثنين، حيث يرأس الوفد أمين عام الحرکة رمضان عبد الله شلح وسيتکون من قيادات الحرکة داخل وخارج الأراضي الفلسطينية.
وأوضح شهاب في تصريحات للصحافيين أن وفد الحرکة يحمل رؤية شاملة ومتکاملة لکيفية حل الانقسام، مضيفا:" تأمل القيادة المصرية أن تلعب حرکة الجهاد الاسلامي دورا کبير ومؤثرا في حل الأزمة بسبب ما تتمتع به من قبول لدى حرکتي "فتح" و"حماس".
بدوره، قال کايد الغول عضو اللجنة المرکزية للجبهة الشعبية ان وفدا من قيادة الجبهة داخل وخارج الأراضي الفلسطينية شارک في الحوارات الثنائية مع القيادة المصرية.
وتابع: "اقترح علينا الأشقاء في مصر الالتقاء بهم يوم الأربعاء القادم الا أننا طلبنا تأجيل اللقاء الى يوم الأحد الموافق الحادي والثلاثين من الشهر الجاري".
وقال ان "الشعبية" ستؤکد مرة أخرى رؤيتها وستسمع من القيادة المصرية لأية أفکار يمکن أن تدفع محاولات انهاء "الانقسام السياسي".
وکانت الجبهة الديمقراطية أعلنت أنها تلقت دعوة للقاء القيادة المصرية يوم الأربعاء المقبل وقال صالح ناصر عضو اللجنة المرکزية للجبهة ان الدعوة المصرية تأتي في اطار المساعي التي تبذلها مصر لتفعيل الحوار الوطني واستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.
رايس
من جانب آخرينتظر ان تصل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية اليوم الأحد، لمناقشة ملف التسوية النهائية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية، شون ماكورماك، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، إن رايس ستلتقي بمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لمناقشة عدد من القضايا المشتركة والإقليمية، وتحقيق سلام دائم وراسخ في المنطقة بنهاية العام الحالي.
ويذكر أن الزيارة هي السابعة إلى المنطقة هذا العام، والتاسعة منذ مؤتمر أنابوليس، الذي عقد في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.