دعا العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد على ضرورة إن يجب أن يكون الفلسطينيين جزءا من المشاريع الاقتصادية الإقليمية التي ترعاها الولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد خلال اللقاء، على ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتنمية الإقليمية التي لا بد أن يكون الفلسطينيون جزءا منها.
كما بحثا تسريع مختلف المشاريع، بما في ذلك الترويج لبوابة الأردن، وبناء منشآت الطاقة الشمسية في الأردن وتحلية المياه في إسرائيل، والسياحة المشتركة في خليج العقبة- إيلات.
وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أهمية البناء على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة. مشددا على ضرورة الحفاظ على التهدئة الشاملة في الفترة المقبلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
كما تناول اللقاء قضايا النقل والتجارة والمياه والطاقة وسبل التعامل معها.
وتشهد العلاقات الاردنية الاسرائيلية توترا بسبب مشاريع الاستيطان وعدم انصياع دولة الاحتلال للقرارات الدولية، والملف الاهم بالنسبة للاردن الخروقات التي يقوم بها المستوطنين في الاقصى الشريف التي تقع تحت الرعاية الهاشمية