ملكة بريطانيا تقرر عدم ذكر اسم قرينة ولي العهد في الصلوات الرسمية

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2005 - 08:39 GMT

قررت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا أن اسم كاميلا باركر دوقة كورنويل وزوجة ولي العهد الامير تشارلز لن يذكر في الصلوات الرسمية الاسبوعية للعائلة المالكة في الكنيسة الانجليكانية، وهو عكس ما كان ينوي القيام به قصر باكينغهام، وهو اضافة اسمها الى قائمة افراد العائلة المالكة ممن تذكر اسماؤهم في صلوات الكنيسة.

ونسبت تقارير اخبارية اول من أمس إلى متحدث باسم القصر الملكي قوله: «لا يوجد نية لاصدار قرار بتعديل الصلوات الرسمية لتضمينها اسم دوقة كورنول». واضافت التقارير إن قصر باكنغهام أعلن القرار بعد سلسلة من الاسئلة طرحها أندرو ماكينلاي عضو مجلس العموم حول وضع الدوقة الدستوري ضمن العائلة المالكة، واذا كانت ستلقب بملكة عندما يرث زوجها ولي العهد العرش البريطاني. الا ان «كلارينس هاوس» السكن الرسمي للأمير تشارلز قد اعلن، كما ذكرت صحيفة صندي اكسبرس في تقرير خاص بها، ان الدوقة لا ترغب في أن تحمل لقب ملكة في حال اعتلاء زوجها العرش، وانها تفضل ان تدعى بالأميرة الزوجة.

وقبل الزواج، في ابريل (نيسان) الماضي سرت تكهنات واسعة بشأن أن اسم كاميلا سيضاف للصلوات الاسبوعية الرسمية مثلما كان الأمر مع الأميرة ديانا زوجة تشارلز السابقة التي استمر ذكر اسمها منذ بداية زواجها منه وحتى طلاقهما في عام 1996.

وتعد مسألة إضافة الاسماء ورفعها من الصلوات الرسمية أمرا شديد الحساسية في بريطانيا ويعود القرار فيه للملكة وحدها.

وقالت بعض مصادر القصر للصحيفة، ان اضافة اسم الدوقة قد يحدث ردة فعل من قبل الناس، الذين يرون أنها قد ارتكبت اثما من خلال علاقتها مع ولي العهد خارج الزواج، الأمر الذي ادى الى انهيار علاقته بالأميرة ديانا وطلاقه منها. وقالت وزارة الشؤون الدستورية ان بحث هذه الأمور مع القصر ليس للاستهلاك العام. الا ان البرلماني ماكينلاي اكد ان الأمير تشارلز فرض الدوقة دستوريا على العائلة بزواجه منها، «وبهذا فقد فرضها خفية، مع أن أي تغيير دستوري لوضع العائلة هو أمر يخص البرلمان وحده. المطلوب من ولي العهد ان يفصح عن نياته ويضع النقاط على الحروف».