ملابس مروى هيجت الجمهور فانقض عليها بالاسكندرية

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2007 - 11:44 GMT

تسببت الملابس التي كانت ترتديها المغنية اللبنانية مروى وتكشف مساحة واسعة من صدرها، في حالة هياج لدى الجمهور الذي انقض عليها اثناء كانت تقدم حفلا غنائيا في الاسكندرية بمصر الاسبوع الماضي.

وقد حاولت مروى التقليل من شأن الحادثة، لا بل انها نفت ان تكون حادثة تحرش، وايضا اصرت على ان ملابسها التي ارتدتها خلال الحفل لم تكن غير محتشمة.

لكن الصور الملتقطة للحادثة اوضحت الحالة التي كانت فيها مروى اثناء محاولة رجل شرطة وحارسين شخصيين تخليصها من بين ايدي الجمهور الذي احاط بها، وكذلك اظهرت فستانها الذي كانت ترتديه ويكشف عن مساحة كبيرة من صدرها.

وقالت مروى في تصريحات عقب الحادثة التي شهدها احد المسارح في منطقة شاطئ النخيل في الاسكندرية الاربعاء الماضي، ان ما حدث هو ان بعض الحاضرين انهالوا على المسرح "لتقديم التحية واخذ الصور" معها.

كما اكدت ان ملابسها كانت "عادية" ولم تكن "عارية كما قيل".

وعادت المغنية اللبنانية المعروفة باعمالها الفنية المثيرة والساخنة لتؤكد ان "ما حدث هو حادث تدافع عادى جدا ولا يمكن تسميته بالتحرش الجنسي".

ووفقا لتقارير صحفية، فقد تمكن حارسان شخصيان وعدد بسيط من رجال الشرطة من تخليص مروى من بين يدي الجمهور ولجأوا بها الى شقة خاصة قريبة من مكان المسرح.

وكان من شأن هذه الحادثة ان تشعل ثورة نواب مجلس الشعب المصري.

فقد ذكر موقع "مصراوي" ان عددا من النواب وجهوا انتقادات حادة إلى الحكومة وحملوها المسؤولية كاملة عن الحادث "بسبب سماحها باقامة حفلات لمطربات عاريات ومثيرات مما يتسبب في استفزاز الشباب وإثارة غرائزهم الجنسية".

ومن جانبها وصفت جريدة الوفد الحادث بأنه "دليل على الانحلال الذي يعيشه المجتمع المصري والانهيار الواضح لمنظومة القيم المصرية داخل نفوس شباب مصر".

كما هاجمت الجريدة المغنية وقالت انها "ليست ضحية لا حول لها ولا قوة وسط غابة من الوحوش أرادوا النيل منها بل هي متهمة لأنها استهانت بالمعاني التي تحملها كلمة فن وحولته إلي سلعة تروج لها تجارياً بالاعتماد علي جسدها العاري الذي أرادت أن يتعلق به الشباب وتغار منه النساء والفتيات".

وتساءلت الجريدة: لماذا تستنكر مروي سعي ما وصفتهم بالذئاب للحصول علي جسدها إن كانت هي من عرضته بمحض ارادتها في سوق الفضائيات والفيديو كليب بثمن بخس للحصول علي شهرة زائفة ونجومية مؤقتة ستزول بمجرد تشبع أعين الشباب من هذا الجسد الذي سيأكله التراب عندما يشاء الله.

وأضافت: إذا كان القانون يعاقب علي جريمة التحرش الجنسي فهناك جريمة أخري يعاقب عليها القانون وهي جريمة التحريض علي الفسق التي لا نلتفت إليها خاصة مع المشاهير.

وهاجمت الجريدة نقابة المهن الموسيقية التي قالت انها تسمح لراقصات الملاهي الليلية أو مطربات الكباريهات للعمل في مصر من خلال تصاريح عمل مؤقتة أو سنوية، مقابل رسم نسبي مرتفع تدفعه المطربات، وتغض النقابة الطرف عن الممارسات التي يقمن بها وتتسبب في إثارة الغرائز والتدني بالذوق والأخلاق من خلال الحفلات اللاتي يقمنها في مصر.

كما انتقدت التليفزيون المصري الذي اختار المطربة مروى للمشاركة في إحياء حفلات ليالي التليفزيون بمارينا وهو ما اعتبرته الجريدة تدنياً لا يمكن التسامح معه لأن المسرح جمعها بمطربين يقدمون فنا حقيقياً وليس كباريه ترتاده مطربات العري لمجرد اجتذاب هواة التحرش الجنسي الذين يبحثون علي حقهم في اللحم الحرام وجني الأموال من وراء هذا الأمر الذي يسيء للتليفزيون المصري ويعطي كرامته إجازة مفتوحة.

وكانت شوارع وسط القاهرة قد شهدت حوادث تحرش جنسي جماعي جرت خلال أيام عيد الأضحى العام الماضي بعد أن قامت الراقصة دينا والمطربين سعد الصغير وريكو بالغناء والرقص أمام إحدى دور العرض السينمائي للترويج لفيلهم.

لكن وزارة الداخلية أنكرت في قتها حدوث أي تحرش وقالت إن ما حدث كان مجرد تجمع عادي للجماهير لمشاهدة أبطال الفيلم.