كشفت وكالة "بلومبيرغ"، السبت، أن 34 ناقلة مرتبطة بإيران كسرت حاجز الحصار الأميركي وعبرت مضيق هرمز.
وأعلنت الولايات المتحدة بشكل واضح، على لسان وزير الحرب بيت هيغسيث، أنها ستواصل فرض حصار بحري على المضيق والموانئ الإيرانية "مهما طال الأمر"، في محاولة للضغط على طهران للوصول إلى اتفاق سلام دائم.
بدوره، ردت إيران بإجراءات ميدانية وتصريحات حادة، مؤكدة أنها لن تسمح بمرور أي سفينة دون موافقة الحرس الثوري.
كما ألمحت طهران إلر أنها قد تستخدم تكتيكات عسكرية غير تقليدية، مثل تمركز مقاتلين في كهوف بحرية لشن هجمات مباغتة.
ووفق صحيفة "نيويورك تايمز"، فإنه وبرغم الحصار والتشديد والإجراءات التي تتخذها واشنطن، فإن تقارير تشير إلى أن بعض السفن تمكنت من اختراق الحصار عبر وسائل "خداع تقنية"، مثل تغيير بياناتها أو إيقاف أجهزة التتبع، مما يكشف عن ثغرات في نظام الرقابة.
وأضاف التقرير الذي نشرته الصحيفة، فقد انعكست هذه الأزمة سريعا على الأسواق العالمية وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط مجددا، مما يؤكد أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر بحري، بل أصبح ورقة ضغط إستراتيجية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
وخلص التقرير إلى أن مضيق هرمز دخل مرحلة "اللاسيطرة الكاملة"، حيث لا يملك أي طرف "الهيمنة المطلقة"، في وقت يدفع فيه العالم ثمن هذا التوازن الهش عبر اضطراب الأسواق وتهديد أمن الطاقة.
المصدر: وكالات

