وجاء في بيان ان قبر راحيل (في بيت لحم) والحرم الابراهيمي (في الخليل) هما المكانان اللذان دفن فيهما ومنذ أكثر من 3500 سنة أجدادنا ابراهيم واسحق ويعقوب وجداتنا ساره ورفقه وليا وراحيل وهما يستحقان بالتأكيد المحافظة عليهما وتجديدهما.
واستهجن البيان أقوال عباس ووصفها بانها (حملة خبيثة وماكرة). واضاف إن دولة إسرائيل تعهدت بتأمين حرية العبادة لجميع الديانات في جميع الأماكن المقدسة.
وكان عباس وصف من بروكسل قرار نتنياهو بادراج الموقعين المقدسين في الخليل وبيت لحم بانه استفزاز، محذرا من حرب دينية.
وأثار قرار نتنياهو موجة احتجاجات شديدة من السلطة الفلسطينية حيث اعتبرت الحكومة انه قد يؤدي إلى تفاقم الصراع، فيما نددت حكومة حماس في غزة بهذا القرار وصدرت دعوات للمجتمع الدولي للتدخل.
ويقع قبر راحيل على مدخل بيت لحم قرب القدس والحرم الابراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ورصدت الحكومة الإسرائيلية الأحد موازنة تبلغ أكثر من مئة مليون دولار للحفاظ على 150 موقعا تاريخيا في إسرائيل. واللائحة الأساسية لم تكن تشمل هذين الموقعين المقدسين.
والحرم الابراهيمي الذي يشكل موضع توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين مقسوم إلى جزءين، أحدهما للمصلين المسلمين والآخر لليهود منذ المجزرة التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي في 25 شباط/ فبراير 1994 وأسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا في داخله.
وقبر راحيل هو موقع مقدس لدى اليهود ويشكل جيبا إسرائيليا في مدينة بيت لحم الفلسطينية الخاضعة للحكم الذاتي.